عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : دعا عمر - حين طعن - عليا ، وعثمان ، وعبد الرحمن ابن عوف ، والزبير - قال : وأحسبه قال : - وسعد بن أبي وقاص ، فقال : إني نظرت في أمر الناس فلم أر عندهم شقاقا ، فإن يك شقاق فهو فيكم ، ثم إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيها الثلاثة ، فإن كنت على شئ من أمر الناس يا علي ! فاتق الله ، ولا تحمل بني هاشم على رقاب الناس.
قال معمر : وقال غير الزهري : لاتحمل بني أبي ركانة على رقاب الناس.
قال معمر : وقال الزهري في حديثه عن سالم عن ابن عمر : قال : وإن كنت يا عثمان ! على شئ فاتق الله ، ولا تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، وإن كنت على شئ من أمور الناس يا عبد الرحمن ! فاتق الله ، ولا تحمل أقاربك على رقاب الناس ، فتشاوروا ، ثم أمروا أحدكم ، قال : فقاموا ليتشاوروا ، قال عبد الله بن عمر : فدعاني عثمان فتشاورني ، ولم يدخلني عمر في الشورى ، فلما أكثر أن يدعوني ، قلت : ألا تتقون الله ؟ أتؤمرون وأمير المؤمنين حي بعد ؟ قال : فكأنما أيقظت عمر ، فدعاهم ، فقال : أمهلوا ، ليصل بالناس صهيب ، ثم تشاوروا ، ثم أجمعوا أمركم في الثلاث ، واجمعوا أمراء الاجناد ، فمن تأمر منكم من غير مشورة من المسلمين فاقتلوه ، قال ابن عمر : والله ما أحب أني كنت معهم ، لاني قل ما رأيت عمر يحرك شفتيه إلا كان بعض الذي يقول . قال الزهري : فلما مات عمر اجتمعوا ، فقال لهم عبد الرحمن ابن عوف : إن شئتم اخترت لكم منكم ، فولوه ذلك ، قال المسوز : فما رأيت مثل عبد الرحمن ، والله ما ترك أحدا من المهاجرين والانصار ، ولا ذوي غيرهم من ذوي الرأي ، إلا استشارهم تلك الليلة .
Öneri Formu
Hadis Id, No:
81227, MA009776
Hadis:
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال : دعا عمر - حين طعن - عليا ، وعثمان ، وعبد الرحمن ابن عوف ، والزبير - قال : وأحسبه قال : - وسعد بن أبي وقاص ، فقال : إني نظرت في أمر الناس فلم أر عندهم شقاقا ، فإن يك شقاق فهو فيكم ، ثم إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيها الثلاثة ، فإن كنت على شئ من أمر الناس يا علي ! فاتق الله ، ولا تحمل بني هاشم على رقاب الناس.
قال معمر : وقال غير الزهري : لاتحمل بني أبي ركانة على رقاب الناس.
قال معمر : وقال الزهري في حديثه عن سالم عن ابن عمر : قال : وإن كنت يا عثمان ! على شئ فاتق الله ، ولا تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، وإن كنت على شئ من أمور الناس يا عبد الرحمن ! فاتق الله ، ولا تحمل أقاربك على رقاب الناس ، فتشاوروا ، ثم أمروا أحدكم ، قال : فقاموا ليتشاوروا ، قال عبد الله بن عمر : فدعاني عثمان فتشاورني ، ولم يدخلني عمر في الشورى ، فلما أكثر أن يدعوني ، قلت : ألا تتقون الله ؟ أتؤمرون وأمير المؤمنين حي بعد ؟ قال : فكأنما أيقظت عمر ، فدعاهم ، فقال : أمهلوا ، ليصل بالناس صهيب ، ثم تشاوروا ، ثم أجمعوا أمركم في الثلاث ، واجمعوا أمراء الاجناد ، فمن تأمر منكم من غير مشورة من المسلمين فاقتلوه ، قال ابن عمر : والله ما أحب أني كنت معهم ، لاني قل ما رأيت عمر يحرك شفتيه إلا كان بعض الذي يقول . قال الزهري : فلما مات عمر اجتمعوا ، فقال لهم عبد الرحمن ابن عوف : إن شئتم اخترت لكم منكم ، فولوه ذلك ، قال المسوز : فما رأيت مثل عبد الرحمن ، والله ما ترك أحدا من المهاجرين والانصار ، ولا ذوي غيرهم من ذوي الرأي ، إلا استشارهم تلك الليلة .
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Meğâzî 9776, 5/480
Senetler:
1. Ebu Hafs Ömer b. Hattab el-Adevî (Ömer b. Hattab b. Nüfeyl b. Abdüluzza)
2. İbn Ömer Abdullah b. Ömer el-Adevî (Abdullah b. Ömer b. Hattab)
3. Ebu Ömer Salim b. Abdullah el-Adevî (Salim b. Abdullah b. Ömer b. Hattab)
4. Ebu Bekir Muhammed b. Şihab ez-Zührî (Muhammed b. Müslim b. Ubeydullah b. Abdullah b. Şihab)
5. Ebu Urve Mamer b. Raşid el-Ezdî (Mamer b. Râşid)
Konular:
Yönetici, sorumlulukları
Yönetim, halife, tayini ve seçimi
Yönetim, Hilafet tartışmaları,Hz. Peygamber'in vefatından sonra
Yönetim, İstişare / Danışma
Yönetim, yöneticilikte ehliyet