في الخَرْص لِمَا يَنُوبُهم يَنْزل بهم من الضِّيفان
وقيل : الوَاطِئة : سُقَاطَة التَّمر تَقَع فَتُوطَأ بالأقْدام فهيَ فاعِلَة بمعنى مَفْعولَة
وقيل ( القائل هو أبو سعيد الضرير كما ذكر الهروي ) : هي من الوَطَايَا جَمْع وَطِيئة وهي تَجْري مَجْرَى العَريَّة سُمِّيَت بذلك لأنَّ صاحِبَها وَطَّأهَا لأهْلِه : أي ذَلَّلها وَمَهَّدها فيها لا تدخل في الخَرْص
- ومنه حديث القَدَر وآثَارٍ ( ضبط في الأصل : [ وآثارٌ بالرفع وأثبتُّه بالجر من ا واللسان ) مَوْطُوءة ] أي مَسْلُوكٍ عَلَيْها بما سَبق به القَدَرُ من خَيْرٍ أو شَرّ
( ه ) ومنه الحديث ألاَ أُخْبِرُكم بأحَبِّكُم إليّ وأقْرَبِكم مِنّي مَجالِسَ يَوْمَ القِيامة ؟ أحاسِنُكم أخْلاقاً المُوَطَّأون أكْنافاً الَّذين يَألَفُون ويُؤْلَفُون هذا مَثَل وحقيقَتُه من التَّوْطِئة وهي التَّمهيد والتَّذليل . وَفِرَاشٌ وَطِيءٌ : لا يُؤذِي جَنْبَ النَّائم . والأكْنافُ : الجَوانِب . أرادَ الذين جوانِبُهم وَطِيئةٌ يتمكَّن فيها مَن يُصاحِبُهم ولا يَتأذَّى
( ه ) وفيه أنَّ رِعاءَ الإبِل وَرعَاءَ الغَنَم تَفاخَرُوا عِنده فأوْطَأهُم رِعاءَ الإبِل غَلَبَةً أي غَلَبُوهُم وقَهُرُوهم بالحُجّة . وأصْلُه أنَّ مَن صَارعْتَه أو قاتَلْتَهُ فَصَرعْتَه أو أثْبَتَّه فقَد وَطِئْتَه وأوطَأتَه غَيْرَك . والمعنى أنه جَعَلَهُم يُوطأون قَهْراً وغَلَبَة
- وفي حديث عليّ لَمَّا خَرَج مُهاجِراً بَعْدَ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم فجَعَلْتُ أتَّبِعُ مَآخِذَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فأطَأ ذِكْرَه حتَّى انْتَهَيْت إلى العَرْج أراد : إني كنتُ أغطِّي خَبَره مِن أوّل خُروجي إلى أن بَلَغْت العَرْج وهو مَوْضِع بين مكة والمدينة . فكَنَى عن التَّغْطِيَة والإيهام بالوطءِ الذي هو أبْلَغ في الإخفاء والسَّتْر
( س ) وفي حديث النِّساء ولكم عَلَيْهنّ ألاّ يُوطِئن فُرُشَكم أحداً تَكرهونَه أي لا يَأذَنّ لأحدٍ من الرجال الأجانِب أن يَدْخُلَ عليهِنَّ فيَتَحدَّثَ إليْهنَّ . وكان ذلك من عادة العرب لا يَعْدّونه رِيبَة ولا يَروْن به بأساً فلما نزَلت آية الحِجاب نُهُوا عن ذلك
( ه ) وفي حديث عَمّار [ أن رجلا وَشَى به إلى عُمَر فقال : اللهم إن كان كَذَب فاجْعَلْه
Öneri Formu
Hadis Id, No:
205003, İE5/201
Hadis:
في الخَرْص لِمَا يَنُوبُهم يَنْزل بهم من الضِّيفان
وقيل : الوَاطِئة : سُقَاطَة التَّمر تَقَع فَتُوطَأ بالأقْدام فهيَ فاعِلَة بمعنى مَفْعولَة
وقيل ( القائل هو أبو سعيد الضرير كما ذكر الهروي ) : هي من الوَطَايَا جَمْع وَطِيئة وهي تَجْري مَجْرَى العَريَّة سُمِّيَت بذلك لأنَّ صاحِبَها وَطَّأهَا لأهْلِه : أي ذَلَّلها وَمَهَّدها فيها لا تدخل في الخَرْص
- ومنه حديث القَدَر وآثَارٍ ( ضبط في الأصل : [ وآثارٌ بالرفع وأثبتُّه بالجر من ا واللسان ) مَوْطُوءة ] أي مَسْلُوكٍ عَلَيْها بما سَبق به القَدَرُ من خَيْرٍ أو شَرّ
( ه ) ومنه الحديث ألاَ أُخْبِرُكم بأحَبِّكُم إليّ وأقْرَبِكم مِنّي مَجالِسَ يَوْمَ القِيامة ؟ أحاسِنُكم أخْلاقاً المُوَطَّأون أكْنافاً الَّذين يَألَفُون ويُؤْلَفُون هذا مَثَل وحقيقَتُه من التَّوْطِئة وهي التَّمهيد والتَّذليل . وَفِرَاشٌ وَطِيءٌ : لا يُؤذِي جَنْبَ النَّائم . والأكْنافُ : الجَوانِب . أرادَ الذين جوانِبُهم وَطِيئةٌ يتمكَّن فيها مَن يُصاحِبُهم ولا يَتأذَّى
( ه ) وفيه أنَّ رِعاءَ الإبِل وَرعَاءَ الغَنَم تَفاخَرُوا عِنده فأوْطَأهُم رِعاءَ الإبِل غَلَبَةً أي غَلَبُوهُم وقَهُرُوهم بالحُجّة . وأصْلُه أنَّ مَن صَارعْتَه أو قاتَلْتَهُ فَصَرعْتَه أو أثْبَتَّه فقَد وَطِئْتَه وأوطَأتَه غَيْرَك . والمعنى أنه جَعَلَهُم يُوطأون قَهْراً وغَلَبَة
- وفي حديث عليّ لَمَّا خَرَج مُهاجِراً بَعْدَ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم فجَعَلْتُ أتَّبِعُ مَآخِذَ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فأطَأ ذِكْرَه حتَّى انْتَهَيْت إلى العَرْج أراد : إني كنتُ أغطِّي خَبَره مِن أوّل خُروجي إلى أن بَلَغْت العَرْج وهو مَوْضِع بين مكة والمدينة . فكَنَى عن التَّغْطِيَة والإيهام بالوطءِ الذي هو أبْلَغ في الإخفاء والسَّتْر
( س ) وفي حديث النِّساء ولكم عَلَيْهنّ ألاّ يُوطِئن فُرُشَكم أحداً تَكرهونَه أي لا يَأذَنّ لأحدٍ من الرجال الأجانِب أن يَدْخُلَ عليهِنَّ فيَتَحدَّثَ إليْهنَّ . وكان ذلك من عادة العرب لا يَعْدّونه رِيبَة ولا يَروْن به بأساً فلما نزَلت آية الحِجاب نُهُوا عن ذلك
( ه ) وفي حديث عَمّار [ أن رجلا وَشَى به إلى عُمَر فقال : اللهم إن كان كَذَب فاجْعَلْه
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Tesettür, örtü ayeti