أنبأني أبو عبد الله إجازة ، عن أبي العباس ، عن الربيع ، عن الشافعي قال : فعائشة ، ومروان ، وابن المسيب يعرفون أن حديث ، فاطمة في أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم ، كما حدثت ويذهبون إلى أن ذلك إنما كان للشر ، ويزيد بن المسيب تبيين استطالتها على أحمائها ، ويكره لها ابن المسيب وغيره أنها كتمت في حديثها السبب خوفا أن يسمع ذلك سامع ، فيرى أن للمبتوتة أن تعتد حيث شاءت . قال : وسنته صلى الله عليه وسلم في فاطمة يدل على أن ما تأول ابن عباس في قول الله : إلا أن يأتين بفاحشة مبينة (1) هو البذاء على أهل زوجها كما تأول إن شاء الله ، ولم يقل لها النبي صلى الله عليه وسلم اعتدي حيث شئت ، ولكنه حصنها حيث رضي ، إذ كان زوجها غائبا ولم يكن له وكيل يتحصينها .
Öneri Formu
Hadis Id, No:
201781, BMS004662
Hadis:
أنبأني أبو عبد الله إجازة ، عن أبي العباس ، عن الربيع ، عن الشافعي قال : فعائشة ، ومروان ، وابن المسيب يعرفون أن حديث ، فاطمة في أن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم ، كما حدثت ويذهبون إلى أن ذلك إنما كان للشر ، ويزيد بن المسيب تبيين استطالتها على أحمائها ، ويكره لها ابن المسيب وغيره أنها كتمت في حديثها السبب خوفا أن يسمع ذلك سامع ، فيرى أن للمبتوتة أن تعتد حيث شاءت . قال : وسنته صلى الله عليه وسلم في فاطمة يدل على أن ما تأول ابن عباس في قول الله : إلا أن يأتين بفاحشة مبينة (1) هو البذاء على أهل زوجها كما تأول إن شاء الله ، ولم يقل لها النبي صلى الله عليه وسلم اعتدي حيث شئت ، ولكنه حصنها حيث رضي ، إذ كان زوجها غائبا ولم يكن له وكيل يتحصينها .
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Beyhakî, Ma'rifetü's-sünen ve'l-âsâr, 'İded 4662, 6/53
Senetler:
()
Konular: