أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الأَصْبَهَانِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ وَالْوَلِيدُ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَّمٍ قَالَ حَدَّثَتْنِى خُوَيْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ وَكَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَىَّ فَكَلَّمَنِى بِشَىْءٍ وَهُوَ فِيهِ كَالضَّجِرِ فَرَادَدْتُهُ فَغَضِبَ وَقَالَ : أَنْتِ عَلَىَّ كَظَهْرِ أُمِّى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نَادِى قَوْمِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَرَاوَدَنِى عَلَى نَفْسِى فَأَبَيْتُ فَشَادَّنِى فَشَادَدْتُهُ فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ الضَّعِيفَ قَالَتْ فَقُلْتُ : وَالَّذِى نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لاَ تَصِلُ إِلَىَّ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ فِىَّ وَفِيكَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ فَقَالَ :« زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ اتَّقِى اللَّهَ وَأَحْسِنِى صُحْبَتَهُ ». قَالَتْ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا} إِلَى الْكَفَّارَةِ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- :« مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً ». قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ يَمْلِكُهَا قَالَ :« فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ». قَالَتْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَيْخٌ كَبِيرٌ مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ قَالَ :« فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ». فَقُلْتُ : يَا نَبِىَّ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا يُطْعِمُ قَالَ :« بَلَى سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ ». وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ يَسَعُ فِيهِ ثَلاَثِينَ صَاعًا مِنَ التَّمْرِ قَالَتْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ قَالَ قَدْ أَحْسَنْتِ مُرِيهِ فَلْيَتَصَدَّقْ. Öneri Formu Hadis Id, No: 152408, BS15366 Hadis: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الأَصْبَهَانِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ وَالْوَلِيدُ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِىُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلاَّمٍ قَالَ حَدَّثَتْنِى خُوَيْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ وَكَانَتْ تَحْتَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَىَّ فَكَلَّمَنِى بِشَىْءٍ وَهُوَ فِيهِ كَالضَّجِرِ فَرَادَدْتُهُ فَغَضِبَ وَقَالَ : أَنْتِ عَلَىَّ كَظَهْرِ أُمِّى ثُمَّ خَرَجَ إِلَى نَادِى قَوْمِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَىَّ فَرَاوَدَنِى عَلَى نَفْسِى فَأَبَيْتُ فَشَادَّنِى فَشَادَدْتُهُ فَغَلَبْتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ الضَّعِيفَ قَالَتْ فَقُلْتُ : وَالَّذِى نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لاَ تَصِلُ إِلَىَّ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ فِىَّ وَفِيكَ فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- أَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ فَقَالَ :« زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ اتَّقِى اللَّهَ وَأَحْسِنِى صُحْبَتَهُ ». قَالَتْ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِى تُجَادِلُكَ فِى زَوْجِهَا} إِلَى الْكَفَّارَةِ فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- :« مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً ». قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عِنْدَهُ رَقَبَةٌ يَمْلِكُهَا قَالَ :« فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ». قَالَتْ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَيْخٌ كَبِيرٌ مَا بِهِ مِنْ صِيَامٍ قَالَ :« فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا ». فَقُلْتُ : يَا نَبِىَّ اللَّهِ مَا عِنْدَهُ مَا يُطْعِمُ قَالَ :« بَلَى سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ ». وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ يَسَعُ فِيهِ ثَلاَثِينَ صَاعًا مِنَ التَّمْرِ قَالَتْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا أُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ قَالَ قَدْ أَحْسَنْتِ مُرِيهِ فَلْيَتَصَدَّقْ. Tercemesi: Açıklama: Yazar, Kitap, Bölüm: Beyhakî, Sünen-i Kebir, Zıhar 15366, 15/409 Senetler: () Konular: Boşanma, boşama konusundaki haksızlığın önlenmesi KTB, TALAK, BOŞANMA Kur'an, Mücadele suresi Kur'an, Nüzul sebebleri Zıhar, keffareti 152408 BS15366 Beyhaki, Sünenü'l Kübra, VII, 614 Beyhakî Sünen-i Kebir Zıhar 15366, 15/409 Senedi ve Konuları Boşanma, boşama konusundaki haksızlığın önlenmesi KTB, TALAK, BOŞANMA Kur'an, Mücadele suresi Kur'an, Nüzul sebebleri Zıhar, keffareti