Öneri Formu
Hadis Id, No:
55579, KK18/23
Hadis:
وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا
Tercemesi:
Hiçbir şey için "Bunu yarın yapacağım" deme.
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Kur'an, Kur'an-ı Kerim, Kehf 18/23, /
Senetler:
()
Konular:
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ
Tevekkül, Allah'a tevekkül etmek
Zihin inşası, İnşaallah demek, istisna etmek
Öneri Formu
Hadis Id, No:
16627, T001163
Hadis:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ الْخَلاَّلُ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِىٍّ الْجُعْفِىُّ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَّرَ وَوَعَظَ فَذَكَرَ فِى الْحَدِيثِ قِصَّةً فَقَالَ « أَلاَ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ لَيْسَ تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شَيْئًا غَيْرَ ذَلِكَ إِلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ. فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ فِى الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ . فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً. أَلاَ إِنَّ لَكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ حَقًّا. وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا. فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ وَلاَ يَأْذَنَّ فِى بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ. أَلاَ وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ فِى كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ » . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَمَعْنَى قَوْلِهِ « عَوَانٌ عِنْدَكُمْ » . يَعْنِى أَسْرَى فِى أَيْدِيكُمْ .
Tercemesi:
Süleyman b. Amr b. Ahvas (r.a.)’den rivâyete göre, şöyle demiştir: veda haccında Rasûlullah (s.a.v.) ile birlikte bulunan babam anlatmıştı. Allah’a hamd ederek söze başladı bazı hatırlatmalarda bulunarak va’zu nasihatte bulundu uzunca olan bu hadisin bir kısmında şöyle buyurdu: “Dikkat edin kadınlara karşı iyi davranmanızı tavsiye ederim, onlar size bağlılıkları ve yardımları yönünden esirler gibidir. Cinsel ilişki dışında onlardan fazla bir şey istemeyin, fazla yükler yüklemeyin. Ancak apaçık çirkin bir şey yaparlarsa o zaman onları yataklarında yalnız bırakın ve fazla olmamak şartıyla onları dövün. Size itaat ettikleri takdirde bahaneler arayarak onlara sıkıntı vermeyin. Dikkat edin sizin kadınlarınız üzerinde haklarınız olduğu gibi onlarında sizin üzerinizde hakları vardır. Sizin kadınlarınız üzerindeki hakkınız: Sevmediğiniz kimseleri evinize sokmamaları ve hoşlanmadığınız kimselerle konuşmamalarıdır. Dikkat edin sizin üzerinizde onların hakkı ise: Yedirmek ve giydirmek konusunda onlara iyi davranmanızdır.” Tirmîzî: Bu hadis hasen sahihtir.
Hadiste geçen (Avanün ındeküm)’ün manası: Elinizin altındaki esirler gibidir demektir.
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Tirmizî, Sünen-i Tirmizî, Radâ' 11, 3/467
Senetler:
()
Konular:
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ
Kadın, hak ve sorumlulukları
Kadın, kadınlara iyi davranmak
Şiddet, Eziyet, kadını dövme
Öneri Formu
Hadis Id, No:
203735, DF1611
Hadis:
ابن عباس
أمرت أن نكلم الناس على قدر عقولهم
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ
أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا مسلم بن إبراهيم نا شعبة نا قتادة قال : سألت أبا الطفيل عن حديث فقال : لكل مقام مقال
Öneri Formu
Hadis Id, No:
203736, BŞ5020
Hadis:
أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا عمرو بن السماك نا حنبل بن إسحاق نا مسلم بن إبراهيم نا شعبة نا قتادة قال : سألت أبا الطفيل عن حديث فقال : لكل مقام مقال
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ
يقول لا تغضب وفي رواية عثمان بن أبي شيبة قال لا تغضب ثلاث مرات وفيها بيان عدد المرار وقد تقدم حديث أنس أنه صلى الله عليه و سلم كان يعيد الكلمة ثلاثا لتفهم عنه وأنه كان لا يراجع بعد ثلاث وزاد أحمد وبن حبان في رواية عن رجل لم يسم قال تفكرت فيما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله قال الخطابي معنى قوله لا تغضب اجتنب أسباب الغضب ولا تتعرض لما يجلبه وأما نفس الغضب فلا يتأتى النهي عنه لأنه أمر طبيعي لا يزول من الجبلة وقال غيره ما كان من قبيل الطبع الحيواني لا يمكن دفعه فلا يدخل في النهي لأنه من تكليف المحال وما كان من قبيل ما يكتسب بالرياضة فهو المراد وقيل معناه لا تغضب لأن أعظم ما ينشأ عنه الغضب الكبر لكونه يقع عند مخالفة أمر يريده فيحمله الكبر على الغضب فالذي يتواضع حتى يذهب عنه عزة النفس يسلم من شر الغضب وقيل معناه لا تفعل ما يأمرك به الغضب وقال بن بطال في الحديث الأول أن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو لأنه صلى الله عليه و سلم جعل الذي يملك نفسه عند الغضب أعظم الناس قوة وقال غيره لعل السائل كان غضوبا وكان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر كل أحد بما هو أولى به فلهذا اقتصر في وصيته له على ترك الغضب وقال بن التين جمع صلى الله عليه و سلم في قوله لا تغضب خير الدنيا والآخرة لأن الغضب يؤول إلى التقاطع ومنع الرفق وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدين وقال البيضاوي لعله لما رأى أن جميع المفاسد التي تعرض للإنسان إنما هي من شهوته ومن غضبه وكانت شهوة السائل مكسورة فلما سأل عما يحترز به عن القبائح نهاه عن الغضب الذي هو أعظم ضررا من غيره وأنه إذا ملك نفسه عند حصوله كان قد قهر أقوى أعدائه انتهى ويحتمل أن يكون من باب التنبيه بالأعلى على الأدنى لأن أعدى عدو للشخص شيطانه ونفسه والغضب إنما ينشأ عنهما فمن جاهدهما حتى يغلبهما مع ما في ذلك من شدة المعالجة كان لقهر نفسه عن الشهوة أيضا أقوى وقال بن حبان بعد أن أخرجه أراد لا تعمل بعد الغضب شيئا مما نهيت عنه لا أنه نهاه عن شيء جبل عليه ولا حيلة له في دفعه وقال بعض العلماء خلق الله الغضب من النار وجعله غريزة في الإنسان فمهما قصد أو نوزع في غرض ما اشتعلت نار الغضب وثارت حتى يحمر الوجه والعينان من الدم لأن البشرة تحكى لون ما وراءها وهذا إذا غضب على من دونه واستشعر القدرة عليه وإن كان ممن فوقه تولد منه انقباض الدم من ظاهر الجلد إلى جوف القلب فيصفر اللون حزنا وإن كان على النظير تردد الدم بين انقباض وانبساط فيحمر ويصفر ويترتب على الغضب تغير الظاهر والباطن كتغير اللون والرعدة في الأطراف وخروج الأفعال عن غير ترتيب واستحالة الخلقة حتى لو رأى الغضبان نفسه في حال غضبه لكان غضبه حياء من قبح صورته واستحالة خلقته هذا كله في الظاهر وأما الباطن فقبحه أشد من الظاهر لأنه يولد الحقد في القلب والحسد وإضمار السوء على اختلاف أنواعه بل أولى شيء يقبح منه باطنه وتغير ظاهره ثمرة تغير باطنه وهذا كله أثره في الجسد وأما أثره في اللسان فانطلاقه بالشتم والفحش الذي يستحي منه العاقل ويندم قائله عند سكون الغضب ويظهر أثر الغضب أيضا في الفعل بالضرب أو القتل وإن فات ذلك بهرب المغضوب عليه رجع إلى نفسه فيمزق ثوب نفسه ويلطم خده وربما سقط صريعا وربما أغمى عليه وربما كسر الآنية وضرب من ليس له في ذلك جريمة ومن تأمل هذه المفاسد عرف مقدار ما اشتملت عليه هذه الكلمة اللطيفة من قوله صلى الله عليه و سلم لا تغضب من الحكمة واستجلاب المصلحة في درء
Öneri Formu
Hadis Id, No:
203737, İF10/520
Hadis:
يقول لا تغضب وفي رواية عثمان بن أبي شيبة قال لا تغضب ثلاث مرات وفيها بيان عدد المرار وقد تقدم حديث أنس أنه صلى الله عليه و سلم كان يعيد الكلمة ثلاثا لتفهم عنه وأنه كان لا يراجع بعد ثلاث وزاد أحمد وبن حبان في رواية عن رجل لم يسم قال تفكرت فيما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله قال الخطابي معنى قوله لا تغضب اجتنب أسباب الغضب ولا تتعرض لما يجلبه وأما نفس الغضب فلا يتأتى النهي عنه لأنه أمر طبيعي لا يزول من الجبلة وقال غيره ما كان من قبيل الطبع الحيواني لا يمكن دفعه فلا يدخل في النهي لأنه من تكليف المحال وما كان من قبيل ما يكتسب بالرياضة فهو المراد وقيل معناه لا تغضب لأن أعظم ما ينشأ عنه الغضب الكبر لكونه يقع عند مخالفة أمر يريده فيحمله الكبر على الغضب فالذي يتواضع حتى يذهب عنه عزة النفس يسلم من شر الغضب وقيل معناه لا تفعل ما يأمرك به الغضب وقال بن بطال في الحديث الأول أن مجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو لأنه صلى الله عليه و سلم جعل الذي يملك نفسه عند الغضب أعظم الناس قوة وقال غيره لعل السائل كان غضوبا وكان النبي صلى الله عليه و سلم يأمر كل أحد بما هو أولى به فلهذا اقتصر في وصيته له على ترك الغضب وقال بن التين جمع صلى الله عليه و سلم في قوله لا تغضب خير الدنيا والآخرة لأن الغضب يؤول إلى التقاطع ومنع الرفق وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينتقص ذلك من الدين وقال البيضاوي لعله لما رأى أن جميع المفاسد التي تعرض للإنسان إنما هي من شهوته ومن غضبه وكانت شهوة السائل مكسورة فلما سأل عما يحترز به عن القبائح نهاه عن الغضب الذي هو أعظم ضررا من غيره وأنه إذا ملك نفسه عند حصوله كان قد قهر أقوى أعدائه انتهى ويحتمل أن يكون من باب التنبيه بالأعلى على الأدنى لأن أعدى عدو للشخص شيطانه ونفسه والغضب إنما ينشأ عنهما فمن جاهدهما حتى يغلبهما مع ما في ذلك من شدة المعالجة كان لقهر نفسه عن الشهوة أيضا أقوى وقال بن حبان بعد أن أخرجه أراد لا تعمل بعد الغضب شيئا مما نهيت عنه لا أنه نهاه عن شيء جبل عليه ولا حيلة له في دفعه وقال بعض العلماء خلق الله الغضب من النار وجعله غريزة في الإنسان فمهما قصد أو نوزع في غرض ما اشتعلت نار الغضب وثارت حتى يحمر الوجه والعينان من الدم لأن البشرة تحكى لون ما وراءها وهذا إذا غضب على من دونه واستشعر القدرة عليه وإن كان ممن فوقه تولد منه انقباض الدم من ظاهر الجلد إلى جوف القلب فيصفر اللون حزنا وإن كان على النظير تردد الدم بين انقباض وانبساط فيحمر ويصفر ويترتب على الغضب تغير الظاهر والباطن كتغير اللون والرعدة في الأطراف وخروج الأفعال عن غير ترتيب واستحالة الخلقة حتى لو رأى الغضبان نفسه في حال غضبه لكان غضبه حياء من قبح صورته واستحالة خلقته هذا كله في الظاهر وأما الباطن فقبحه أشد من الظاهر لأنه يولد الحقد في القلب والحسد وإضمار السوء على اختلاف أنواعه بل أولى شيء يقبح منه باطنه وتغير ظاهره ثمرة تغير باطنه وهذا كله أثره في الجسد وأما أثره في اللسان فانطلاقه بالشتم والفحش الذي يستحي منه العاقل ويندم قائله عند سكون الغضب ويظهر أثر الغضب أيضا في الفعل بالضرب أو القتل وإن فات ذلك بهرب المغضوب عليه رجع إلى نفسه فيمزق ثوب نفسه ويلطم خده وربما سقط صريعا وربما أغمى عليه وربما كسر الآنية وضرب من ليس له في ذلك جريمة ومن تأمل هذه المفاسد عرف مقدار ما اشتملت عليه هذه الكلمة اللطيفة من قوله صلى الله عليه و سلم لا تغضب من الحكمة واستجلاب المصلحة في درء
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ
Öneri Formu
Hadis Id, No:
159565, TŞ000225
Hadis:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ،حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حدَّثنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ زَوْجِ خَدِيجَةَ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَأَلْتُ خَالِي هِنْدُ بْنُ أَبِي هَالَةَ ، وَكَانَ وَصَّافًا ، فَقُلْتُ : صِفْ لِي مَنْطِقَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُتَوَاصِلَ الأَحْزَانِ ، دَائِمَ الْفِكْرَةِ ، لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ ، طَوِيلُ السَّكْتِ ، لا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ ، يَفْتَتِحُ الْكَلامَ ، وَيَخْتِمُهُ بِاسْمِ اللهِ تَعَالَى ، وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، كَلامُهُ فَصْلٌ ، لا فُضُولَ ، وَلا تَقْصِيرَ ، لَيْسَ بِالْجَافِي ، وَلا الْمُهِينِ ، يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ وَإِنْ دَقَّتْ لا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَذُمُّ ذَوَّاقًا وَلا يَمْدَحُهُ ، وَلا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا ، وَلا مَا كَانَ لَهَا ، فَإِذَا تُعُدِّيَ الْحَقُّ ، لَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ ، حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ ، وَلا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ ، وَلا يَنْتَصِرُ لَهَا ، إِذَا أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا ، وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا ، وَضَرَبَ بِرَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَطْنَ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى ، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ ، جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمُ ، يَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ
Tercemesi:
Hz. Ali (r.a)'nın oğlu Hz. Hasan (r.a) anlatıyor : Dayım Hind b. Ebî Hâle, Resûlullah Efendimiz'in vasıflarını ve bütün özelliklerini çok iyi bilen bir kimse idi. Ondan rica ettim ve dedim ki : "Dayıcığım, Peygamber Efendimiz'in konuşma tarzını bana anlatır mısınız?". Bu ricam üzerine şöyle buyurdular :
"Fahr-i Kâinat Efendimiz, -eşyanın hakikatini ve hâdiselerin perde arkasını müşâhade ettikleri için- dâima hüzünlü ve her an tefekkür hâlinde idiler. Ayrıca dinlenmeye ayırdıkları bir vakti yoktu. Suskun bir tabiatı vardı. İhtiyaç duymadıkça lüzumsuz yere konuşmazlardı.
Söze, Allah'ın adını söyleyerek başlar ve yine O'nun ismini anarak konuşmasını bitirirlerdi Az söz ile çok mânâ ifâde edecek şekilde konuşurlardı; cevâmi'ul-kelim idiler. Mübarek sözlerinin hepsi bir gerçeği ifâde ederdi. Sözlerinde ne bir fazlalık, ne de bir eksiklik olurdu. Konuşurken muhatabına ne kaba davranır, ne de ona hakaret ederdi.
Az ve değersiz de olsa, her nimeti tazim ederdi; hiç bir şekilde onu yermezdi. Ayrıca, hiç bir yiyecek ve içeceği yermediği gibi, onu övmezdi de.
Hiç bir şekilde dünyâ ve dünyalıklar, O'nu öfkelendirip sinirlendirmemiştir. Ancak, bir hak, bir prensip çiğnenince, onun intikamı alınmadıkça (hak yerini bulmadıkça), ne öfkesi diner, ne de her hangi bir kimse gazablarına karşı koyabilirdi. Bunun yanında, kendi nefsi için her hangi bir şahsa öfkelenip sinirlendikleri ve onun intikamını alma yoluna baş vurdukları olmamıştır.
Bir şeye işaret etmek istedikleri zaman, parmakları ile değil, bütün eliyle işaret ederlerdi. Hayret veren bir durum karşısında ellerini havaya açarlardı. Konuşurken, ellerini de hareket ettirirler ve, sağ elinin avucu ile sol elinin baş parmağının içine vururlardı.
Öfkelendikleri zaman, muhatabını dâima affederler; hattâ bu hususa son derece titizlik de gösterirlerdi. Sevindikleri zaman ise, mübarek gözlerini yumarlardı. En aşırı gülmeleri tebessüm şeklinde olup, güldüklerinde, saf ve berrak inci tanelerini andıran mübarek dişleri gözükürdü".
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Tirmizî, Şemail-i Muhammediyye, 225, /353
Senetler:
()
Konular:
Ahlak, Hz. Peygamber'in ahlakı
Besmele, her işe besmele ile başlamak
Gülmek, Hz. Peygamber'in gülmesi
Hitabet, beden dili
Hitabet, sözün gücü ve etkileyiciliği
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ
Hz. Peygamber, adaleti
Hz. Peygamber, beşer olarak
Hz. Peygamber, hasaisi, cevamiu'l-kelim
Hz. Peygamber, kızması
Hz. Peygamber, mutlu olduğu, sevindiği anlar
Hz. Peygamber, şemaili
Hz. Peygamber, vasıfları, şemaili, hasaisi
هند بن أبي هالة التميمي ربيب النبي صلى الله عليه و سلم أمه خديجة زوج النبي صلى الله عليه و سلم روى عن النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه الحسن بن علي صفة النبي صلى الله عليه و سلم أخرجه الترمذي والبغوي والطبراني وغيرهم من طرق عن الحسن بن علي ووقع لنا بعلو في مشيخه أبي علي بن شاذان من طريق أهل البيت وأخرجه البغوي أيضا وأخرجه بن منده من طريق يعقوب التيمي عن بن عباس أنه قال لهند بن أبي هالة صف لي النبي صلى الله عليه و سلم قال البغوي عن عمه عن أبي عبيد اسم أبي هالة زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه و سلم النباش بن زرارة وابنه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غذى بن جردة بن أسيد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدار وقيل هو زرارة بن النباش قال الزبير اسمه مالك بن النباش بن زرارة وقال أبو محمد بن حزم اسم أبي هالة هند بن زرارة بن النباش ووجدت له سلفا قال بن أبي خيثمة حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا زهير بن العلاء حدثنا سعيد قال قتادة قال أبو هالة هند بن زرارة بن النباش ورأيت في معجم الشعراء للمرزباني أن زرارة بن النباش رثى كفار بدر ولم يذكر له إسلام وأخرج بن السكن وابن قانع من طريق سيف بن عمر عن عبد الله بن محمد عن هند بن هند بن أبي هالة عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما حملك على أن نزعت ابنتك عن عتيبة يعني بن أبي لهب حتى حرشته عليك قال ان الله أبى لي أن أتزوج أو أزوج الا الى أهل الجنة قال الزبير بن بكار قتل هند مع علي يوم الجمل وكا قال الدارقطني في كتاب الاخوة وقال أبو عمر كان فصيحا بليغا وصف النبي صلى الله عليه و سلم فأحسن وأتقن
Öneri Formu
Hadis Id, No:
203719, Hİ9013
Hadis:
هند بن أبي هالة التميمي ربيب النبي صلى الله عليه و سلم أمه خديجة زوج النبي صلى الله عليه و سلم روى عن النبي صلى الله عليه و سلم روى عنه الحسن بن علي صفة النبي صلى الله عليه و سلم أخرجه الترمذي والبغوي والطبراني وغيرهم من طرق عن الحسن بن علي ووقع لنا بعلو في مشيخه أبي علي بن شاذان من طريق أهل البيت وأخرجه البغوي أيضا وأخرجه بن منده من طريق يعقوب التيمي عن بن عباس أنه قال لهند بن أبي هالة صف لي النبي صلى الله عليه و سلم قال البغوي عن عمه عن أبي عبيد اسم أبي هالة زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه و سلم النباش بن زرارة وابنه هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن غذى بن جردة بن أسيد بن عمرو بن تميم حليف بني عبد الدار وقيل هو زرارة بن النباش قال الزبير اسمه مالك بن النباش بن زرارة وقال أبو محمد بن حزم اسم أبي هالة هند بن زرارة بن النباش ووجدت له سلفا قال بن أبي خيثمة حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا زهير بن العلاء حدثنا سعيد قال قتادة قال أبو هالة هند بن زرارة بن النباش ورأيت في معجم الشعراء للمرزباني أن زرارة بن النباش رثى كفار بدر ولم يذكر له إسلام وأخرج بن السكن وابن قانع من طريق سيف بن عمر عن عبد الله بن محمد عن هند بن هند بن أبي هالة عن أبيه قال قلت يا رسول الله ما حملك على أن نزعت ابنتك عن عتيبة يعني بن أبي لهب حتى حرشته عليك قال ان الله أبى لي أن أتزوج أو أزوج الا الى أهل الجنة قال الزبير بن بكار قتل هند مع علي يوم الجمل وكا قال الدارقطني في كتاب الاخوة وقال أبو عمر كان فصيحا بليغا وصف النبي صلى الله عليه و سلم فأحسن وأتقن
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ
فيقول قل لهم إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا
ثم يقول قل يأيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هل تدرون أي بلد هذا قال فيصرخ به قال فيقولون البلد الحرام قال فيقول قل لهم إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة بلدكم هذا
قال ثم يقول قل يأيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هل تدرون اي يوم هذا قال فيقوله لهم فيقولون يوم الحج الأكبر قال فيقول قل لهم إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا
ما ذكره عمرو بن خارجة من قوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال ابن اسحاق حدثني ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب الأشعري عن عمرو بن خارجة قال بعثني عتاب بن أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة فبلغته ثم وقفت تحت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن لغامها ليقع على رأسي فسمعته وهو يقول أيها الناس إن الله أدى إلى كل ذي حق حقه وإنه لا تجوز وصية لوارث والولد للفراش واللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة الناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
Öneri Formu
Hadis Id, No:
203733, HS6/11
Hadis:
فيقول قل لهم إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا
ثم يقول قل يأيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هل تدرون أي بلد هذا قال فيصرخ به قال فيقولون البلد الحرام قال فيقول قل لهم إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة بلدكم هذا
قال ثم يقول قل يأيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هل تدرون اي يوم هذا قال فيقوله لهم فيقولون يوم الحج الأكبر قال فيقول قل لهم إن الله قد حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا
ما ذكره عمرو بن خارجة من قوله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع قال ابن اسحاق حدثني ليث بن أبي سليم عن شهر بن حوشب الأشعري عن عمرو بن خارجة قال بعثني عتاب بن أسيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة فبلغته ثم وقفت تحت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن لغامها ليقع على رأسي فسمعته وهو يقول أيها الناس إن الله أدى إلى كل ذي حق حقه وإنه لا تجوز وصية لوارث والولد للفراش واللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة الناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ
كان إذا خطب الناس احمرت عيناه ورفع صوته واشتد غضبه كأنه منذؤ جيش صبحتكم أو مستكم ثم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى ثم يقول أحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة من مات وترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي وقتيبة بن سعيد قالا أخبرنا عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يخطب بمخصرة في يده
Öneri Formu
Hadis Id, No:
203734, ST1/377
Hadis:
كان إذا خطب الناس احمرت عيناه ورفع صوته واشتد غضبه كأنه منذؤ جيش صبحتكم أو مستكم ثم يقول بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالسبابة والوسطى ثم يقول أحسن الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة من مات وترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي وقتيبة بن سعيد قالا أخبرنا عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يخطب بمخصرة في يده
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
HZ. PEYGAMBER'İN HİTABETİ