عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منصور بن صفية عن خاله عن أمه عن امرأة من بني سليم قالت : سألت عثمان : لم أرسل إليك النبي صلى الله عليه وسلم بعد خروجه من الكعبة ؟ قال : بعث إلي فقال : إني رأيت قرني الكبش ، فلم آمرك أن تخمرها ، فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شئ يشغل مصليا .
Öneri Formu
Hadis Id, No:
78592, MA009083
Hadis:
عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منصور بن صفية عن خاله عن أمه عن امرأة من بني سليم قالت : سألت عثمان : لم أرسل إليك النبي صلى الله عليه وسلم بعد خروجه من الكعبة ؟ قال : بعث إلي فقال : إني رأيت قرني الكبش ، فلم آمرك أن تخمرها ، فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شئ يشغل مصليا .
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Abdürrezzak b. Hemmam, Musannef, Menâsik 9083, 5/88
Senetler:
()
Konular:
Hz. Peygamber, Kabeyi putlardan, resimlerden temizlemesi
Kabe, içerisine girilebilir mi?
فقال عمرو لأبي شريح انصرف اأيها الشيخ فنحن اعلم بحرمتها منك إنها لا تمنع سافك دم ولا خالع طاعة ولا مانع جزية فقال ابو شريح إني كنت شاهدا وكنت غائبا لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد أبلغتك فأنت وشأنك
أول قتيل وداه عليه السلام يوم الفتح قال ابن هشام وبلغني أن أول قتيل وداه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح جنيدب بن الأكوع قتلته بنو كعب فوداه بمائة ناقة
تخوف الأنصار من بقاء الرسول بمكة قال ابن هشام وبلغنى عن يحيى بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة ودخلها قام
(ص. 79)
على الصفا يدعو الله وقد أحدقت به الأنصار فقالوا فيما بينهم أترون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ فتح الله عليه أرضه وبلده يقيم بها فلما فرغ من دعائه قال ماذا قلتم قالوا لا شيء يا رسول الله فلما يزل بهم حتى اخبروه فقال النبي صلى الله عليه وسلم معاذ الله المحيا محياكم والممات مماتكم
كسر الاصنام قال ابن هشام وحدثني من اثق به من أهل الرواية في إسناد له عن ابن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح على راحلته فطاف عليها وحول البيت أصنام مشدودة بالرصاص فجعل النبي صلى الله عيه وسلم يشير بقضيب في يده إلى الأصنام ويقول { جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا } فما أشار إلى صنم منها في وجهه إلا وقع لقفاه ولا أشار إلى قفاه إلا وقع لوجهه حتى ما بقي منها صنم إلا وقع فقال تميم بن أسد الخزاعي في ذلك ** وفي الأصنام معتبر وعلم ** لمن يرجوا الثواب أو العقابا ** إسلام فضالة قال ابن هشام وحدثني أن فضالة بن عمير بن الملوح الليثي أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت عام الفتح فلما دنا منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضالة قال نعم فضالة يا رسول الله قال ماذا كنت تحدث به نفسك قال لا شيء كنت أذكر الله قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال استغفر الله ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إلي منه قال فضلالة فرجعت إلى أهلي فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها فقالت هلم إلي الحديث فقلت لا وانتبعث فضلالة يقول ** قالت هلم إلى الحديث فقلت لا ** يأبى عليك الله والإسلام ** (ص. 80)
Öneri Formu
Hadis Id, No:
205104, HS5/79
Hadis:
فقال عمرو لأبي شريح انصرف اأيها الشيخ فنحن اعلم بحرمتها منك إنها لا تمنع سافك دم ولا خالع طاعة ولا مانع جزية فقال ابو شريح إني كنت شاهدا وكنت غائبا لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبلغ شاهدنا غائبنا وقد أبلغتك فأنت وشأنك
أول قتيل وداه عليه السلام يوم الفتح قال ابن هشام وبلغني أن أول قتيل وداه رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح جنيدب بن الأكوع قتلته بنو كعب فوداه بمائة ناقة
تخوف الأنصار من بقاء الرسول بمكة قال ابن هشام وبلغنى عن يحيى بن سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم حين فتح مكة ودخلها قام
(ص. 79)
على الصفا يدعو الله وقد أحدقت به الأنصار فقالوا فيما بينهم أترون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ فتح الله عليه أرضه وبلده يقيم بها فلما فرغ من دعائه قال ماذا قلتم قالوا لا شيء يا رسول الله فلما يزل بهم حتى اخبروه فقال النبي صلى الله عليه وسلم معاذ الله المحيا محياكم والممات مماتكم
كسر الاصنام قال ابن هشام وحدثني من اثق به من أهل الرواية في إسناد له عن ابن شهاب الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح على راحلته فطاف عليها وحول البيت أصنام مشدودة بالرصاص فجعل النبي صلى الله عيه وسلم يشير بقضيب في يده إلى الأصنام ويقول { جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا } فما أشار إلى صنم منها في وجهه إلا وقع لقفاه ولا أشار إلى قفاه إلا وقع لوجهه حتى ما بقي منها صنم إلا وقع فقال تميم بن أسد الخزاعي في ذلك ** وفي الأصنام معتبر وعلم ** لمن يرجوا الثواب أو العقابا ** إسلام فضالة قال ابن هشام وحدثني أن فضالة بن عمير بن الملوح الليثي أراد قتل النبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت عام الفتح فلما دنا منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضالة قال نعم فضالة يا رسول الله قال ماذا كنت تحدث به نفسك قال لا شيء كنت أذكر الله قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال استغفر الله ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه فكان فضالة يقول والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خلق الله شيء أحب إلي منه قال فضلالة فرجعت إلى أهلي فمررت بامرأة كنت أتحدث إليها فقالت هلم إلي الحديث فقلت لا وانتبعث فضلالة يقول ** قالت هلم إلى الحديث فقلت لا ** يأبى عليك الله والإسلام ** (ص. 80)
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Hz. Peygamber, Kabeyi putlardan, resimlerden temizlemesi