حدثنا بن فضيل عن حصين عن عمرو بن ميمون قال جئت وإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حنيف فقال تخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق فقال حذيفة لو شئت لأضعفت أرضي وقال عثمان لقد حملت أرضي أمرا هي له مطيقة وما فيها كثير فضل فقال انظرا ما لديكما أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق ثم قال والله لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن بعدي إلى أحد أبدا قال فما أتت عليه إلا أربعة حتى أصيب وكان إذا دخل المسجد قام بين الصفوف فقال استووا فإذا استووا تقدم فكبر قال فلما كبر طعن مكانه قال فسمعته يقول قتلني الكلب أو أكلني الكلب قال عمرو ما أدري أيهما قال قال وما بيني وبينه غير بن عباس فأخذ عمر بيد عبد الرحمن بن عوف فقدمه وطار العلج وبيده سكين ذات طرفين ما يمر برجل يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى أصاب منهم ثلاثة عشر رجلا فمات منهم تسعة قال فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا ليأخذه فلما ظن أنه مأخوذ نحر نفسه قال فصلينا الفجر صلاة خفيفة قال فأما نواحي المسجد فلا يدرون ما الأمر إلا أنهم حيث فقدوا صوت عمر جعلوا يقولون سبحان الله مرتين فلما انصرفوا كان أول من دخل عليه بن عباس فقال انظر من قتلني قال فجال ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة الصناع وكان نجارا قال فقال عمر الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام قاتله الله لقد أمرت به معروفا قال ثم قال لابن عباس لقد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة قال فقال بن عباس إن شئت فعلنا فقال بعد ما تكلموا بكلامكم وصلوا صلاتكم ونسكوا نسككم قال فقال له الناس ليس عليك بأس قال فدعا بنبيذ فشرب فخرج من جرحه ثم دعا بلبن فشربه فخرج من جرحه فظن أنه الموت فقال لعبد الله بن عمر انظر ما علي من الدين فاحسبه فقال ستة وثمانين ألفا فقال ان وفي بها مال آل عمر فأدها عني من أموالهم وإلا فسل بني عدي بن كعب فإن تفي من أموالهم وإلا فسل قريشا ولا تعدهم إلى غيرهم فأدها عني اذهب إلى عائشة أم المؤمنين فسلم وقل يستأذن عمر بن الخطاب ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست لهم اليوم بأمير أن يدفن مع صاحبيه قال فأتاها عبد الله بن عمر فوجدها قاعدة تبكي فسلم ثم قال يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه قالت قد والله كنت أريده لنفسي ولأوثرنه اليوم على نفسي فلما جاء قيل هذا عبد الله بن عمر قال فقال ارفعاني فأسنده رجل إليه فقال ما لديك قال أذنت لك قال فقال عمر ما كان شيء أهم عندي من ذلك ثم قال إذا أنا مت فاحملوني على سريري ثم قف بي على الباب ثم استأذن فقل يستأذن عمر بن الخطاب فإن أذنت لك فأدخلني وإن لم تأذن فردني إلى مقابر المسلمين قال فلما حمل كان الناس لم تصبهم مصيبة إلا يومئذ قال فسلم عبد الله بن عمر وقال يستأذن عمر بن الخطاب فأذنت له حيث أكرمه الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر فقالوا له حين حضره الموت استخلف فقال لا أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فأيهم استخلفوا فهو الخليفة بعدي فسمى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا فإن أصابت سعدا فذلك وإلا فأيهم استخلف فليستعن به فإني لم أنزعه عن عجز ولا خيانة قال وجعل عبد الله بن عمر يشاور معهم وليس له له من الأمر شيء قال فلما اجتمعوا قال عبد الرحمن بن عوف اجعلوا أمركم إلى ثلاثة نفر قال فجعل الزبير أمره إلى علي وجعل طلحة أمره إلى عثمان وجعل سعد أمره إلى عبد الرحمن قال فأتمروا أولئك الثلاثة حين جعل الأمر إليهم قال فقال عبد الرحمن أيكم يتبرأ من الأمر ويجعل الأمر إلي ولكم الله على أن لا آلو عن أفضلكم وخيركم للمسلمين فأسكت الشيخان علي وعثمان فقال عبد الرحمن تجعلانه إلي وأنا آخرج منها فوالله لا آلو عن أفضلكم وخيركم للمسلمين قالوا نعم فخلا بعلي فقال إن لك من القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم والله عليك لئن استخلفت لتعدلن ولئن استخلف عثمان لتسمعن ولتطيعن قال فقال نعم قال وخلا بعثمان فقال مثل ذلك فقال له عثمان نعم ثم قال يا عثمان ابسط يدك فبسط يده فبايعه وبايعه علي والناس ثم قال عمر أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله والمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويعرف لهم حرمتهم وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وغيظ العدو وجباة الأموال أن لا يؤخذ منهم فيئهم إلا عن رضا منهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوؤا الدار والإيمان أن يقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم فترد على فقرائهم وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم وأن لا يكلفوا طاقتهم وأن يقاتل من وراءهم
Öneri Formu
Hadis Id, No:
128701, MŞ38214
Hadis:
حدثنا بن فضيل عن حصين عن عمرو بن ميمون قال جئت وإذا عمر واقف على حذيفة وعثمان بن حنيف فقال تخافان أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق فقال حذيفة لو شئت لأضعفت أرضي وقال عثمان لقد حملت أرضي أمرا هي له مطيقة وما فيها كثير فضل فقال انظرا ما لديكما أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق ثم قال والله لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن بعدي إلى أحد أبدا قال فما أتت عليه إلا أربعة حتى أصيب وكان إذا دخل المسجد قام بين الصفوف فقال استووا فإذا استووا تقدم فكبر قال فلما كبر طعن مكانه قال فسمعته يقول قتلني الكلب أو أكلني الكلب قال عمرو ما أدري أيهما قال قال وما بيني وبينه غير بن عباس فأخذ عمر بيد عبد الرحمن بن عوف فقدمه وطار العلج وبيده سكين ذات طرفين ما يمر برجل يمينا ولا شمالا إلا طعنه حتى أصاب منهم ثلاثة عشر رجلا فمات منهم تسعة قال فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برنسا ليأخذه فلما ظن أنه مأخوذ نحر نفسه قال فصلينا الفجر صلاة خفيفة قال فأما نواحي المسجد فلا يدرون ما الأمر إلا أنهم حيث فقدوا صوت عمر جعلوا يقولون سبحان الله مرتين فلما انصرفوا كان أول من دخل عليه بن عباس فقال انظر من قتلني قال فجال ساعة ثم جاء فقال غلام المغيرة الصناع وكان نجارا قال فقال عمر الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدعي الإسلام قاتله الله لقد أمرت به معروفا قال ثم قال لابن عباس لقد كنت أنت وأبوك تحبان أن تكثر العلوج بالمدينة قال فقال بن عباس إن شئت فعلنا فقال بعد ما تكلموا بكلامكم وصلوا صلاتكم ونسكوا نسككم قال فقال له الناس ليس عليك بأس قال فدعا بنبيذ فشرب فخرج من جرحه ثم دعا بلبن فشربه فخرج من جرحه فظن أنه الموت فقال لعبد الله بن عمر انظر ما علي من الدين فاحسبه فقال ستة وثمانين ألفا فقال ان وفي بها مال آل عمر فأدها عني من أموالهم وإلا فسل بني عدي بن كعب فإن تفي من أموالهم وإلا فسل قريشا ولا تعدهم إلى غيرهم فأدها عني اذهب إلى عائشة أم المؤمنين فسلم وقل يستأذن عمر بن الخطاب ولا تقل أمير المؤمنين فإني لست لهم اليوم بأمير أن يدفن مع صاحبيه قال فأتاها عبد الله بن عمر فوجدها قاعدة تبكي فسلم ثم قال يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن مع صاحبيه قالت قد والله كنت أريده لنفسي ولأوثرنه اليوم على نفسي فلما جاء قيل هذا عبد الله بن عمر قال فقال ارفعاني فأسنده رجل إليه فقال ما لديك قال أذنت لك قال فقال عمر ما كان شيء أهم عندي من ذلك ثم قال إذا أنا مت فاحملوني على سريري ثم قف بي على الباب ثم استأذن فقل يستأذن عمر بن الخطاب فإن أذنت لك فأدخلني وإن لم تأذن فردني إلى مقابر المسلمين قال فلما حمل كان الناس لم تصبهم مصيبة إلا يومئذ قال فسلم عبد الله بن عمر وقال يستأذن عمر بن الخطاب فأذنت له حيث أكرمه الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر فقالوا له حين حضره الموت استخلف فقال لا أجد أحدا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض فأيهم استخلفوا فهو الخليفة بعدي فسمى عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعدا فإن أصابت سعدا فذلك وإلا فأيهم استخلف فليستعن به فإني لم أنزعه عن عجز ولا خيانة قال وجعل عبد الله بن عمر يشاور معهم وليس له له من الأمر شيء قال فلما اجتمعوا قال عبد الرحمن بن عوف اجعلوا أمركم إلى ثلاثة نفر قال فجعل الزبير أمره إلى علي وجعل طلحة أمره إلى عثمان وجعل سعد أمره إلى عبد الرحمن قال فأتمروا أولئك الثلاثة حين جعل الأمر إليهم قال فقال عبد الرحمن أيكم يتبرأ من الأمر ويجعل الأمر إلي ولكم الله على أن لا آلو عن أفضلكم وخيركم للمسلمين فأسكت الشيخان علي وعثمان فقال عبد الرحمن تجعلانه إلي وأنا آخرج منها فوالله لا آلو عن أفضلكم وخيركم للمسلمين قالوا نعم فخلا بعلي فقال إن لك من القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم والله عليك لئن استخلفت لتعدلن ولئن استخلف عثمان لتسمعن ولتطيعن قال فقال نعم قال وخلا بعثمان فقال مثل ذلك فقال له عثمان نعم ثم قال يا عثمان ابسط يدك فبسط يده فبايعه وبايعه علي والناس ثم قال عمر أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله والمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم ويعرف لهم حرمتهم وأوصيه بأهل الأمصار خيرا فإنهم ردء الإسلام وغيظ العدو وجباة الأموال أن لا يؤخذ منهم فيئهم إلا عن رضا منهم وأوصيه بالأنصار خيرا الذين تبوؤا الدار والإيمان أن يقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم وأوصيه بالأعراب خيرا فإنهم أصل العرب ومادة الإسلام أن يؤخذ من حواشي أموالهم فترد على فقرائهم وأوصيه بذمة الله وذمة رسوله أن يوفى لهم بعهدهم وأن لا يكلفوا طاقتهم وأن يقاتل من وراءهم
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
İbn Ebî Şeybe, Musannef-i İbn Ebû Şeybe, Meğâzî 38214, 20/586
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير حدثني محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمرو بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال : كان بنو أبيرق رهط من بني ظفر و كانوا ثلاثة بشير و بشر و مبشر و كان بشير يكنى أبا طعمة و كان شاعرا و كان منافقا و كان يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يقول : قاله فلان فإذا بلغهم ذلك قالوا كذب عدو الله ما قاله إلا هو فقال :
أو كلما قال الرجال قصيدة ضموا إلي بأن أبيرق قالها
متخطمين كأنني أخشاهم جدع الإله أنوفهم فأبانها
و كانوا أهل فقر و حاجة في الجاهلية و الإسلام و كان عمي رفاعة بن زيد رجلا موسرا أدركه الإسلام فو الله إن كنت لأرى أن في إسلامه شيئا فكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت عليه هذه الضافطة من السدم تحمل الدرمك ابتاع لنفسه ما يحل به فأما العيال فكان يغنيهم الشعير فقدمت طائفة و هم الأنباط تحمل درمكا فابتاع رفاعة حملين من شعير فجعلهما في علية له و كان في عليته درعان له و ما يصلحهما من آلتهما فطرقه بشير من الليل فخرق العلية من ظهرها فأخذ الطعام ثم أخذ السلاح فلما أصبح عمي بعث إلي فأتيته فقال : أغير علينا هذه الليلة فذهب بطعامنا و سلاحنا فقال بشير و إخوته : و الله ما صاحب متاعكم إلا لبيد بن سهل لرجل منا كان ذا حسب و صلاح فلما بلغه قال : أصلت و الله بالسيف ثم قال : أي بني الأبيرق و أنا أسرق فو الله ليخالطنكم هذا السيف أو لتبينن من صاحب هذه السرقة فقالوا : انصرف عنا فو الله إنك لبريء من هذه السرقة فقال : كلا وقد زعمتم ثم سألنا في الدار و تحسسنا حتى قيل لنا و الله لقد استوقدت بنو أبيرق الليلة و ما نراه إلا على طعامكم فما زلنا حتى كدنا نستيقن أنهم أصحابه فجئت رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمته فيهم فقلت : يا رسول الله إن أهل بيت منا أهل جفاء و سفه غدوا على عمي فخرقوا علية له من ظهرها ف دوا على طعام و سلاح فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه و أما السلاح فليردوه علينا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : سأنظر في ذلك و كان لهم ابن عم يقال له أسير بن عروة فجمع رجال قومه ثم أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن رفاعة بن زيد و ابن أخيه قتادة بن النعمان قد عمدا إلى أهل بيت منا أهل حسب و شرف و صلاح يأبنونهم بالقبيح و يأبنونهم بالسرقة بغير بينة و لا شهادة فوضع عند رسول الله صلى الله عليه و سلم بلسانه ما شاء ثم انصرف و جئت رسول الله صلى الله عليه و سلم و كلمته فجبهني جبها شديدا و قال : بئس ما صنعت و بئس ما مشيت فيه عمدت إلى أهل بيت منكم أهل حسب و صلاح ترميهم بالسرقة و تأبنهم فيها بغير بينة و لا تثبت فسمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أكره فانصرفت عنه و لوددت أني خرجت من مالي و لم أكلمه فلما أن رجعت إلى الدار أرسل إلي عمي يا ابن أخي ما صنعت ؟ فقلت : و الله لوددت أني خرجت من مالي و لم أكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه و أيم الله لا أعود إليه أبدا فقال : الله المستعان فنزل القرآن {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} أبو طعمة ابن أبيرق {واستغفر الله}فقرأ حتى بلغ {يرم به بريئا} ليبد بن سهل {ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك} يعني أسير بن عروة و أصحابه ثم قال يعني بذلك أسير بن عروة وأصحابه {لا خير في كثير من نجواهم} إلى قوله {و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء} أي كان ذنبه دون الشرك و فلما نزل القرآن هرب فلحق بمكة و بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي الدرعين و أداتهما فردهما على رفاعة قال قتادة : فلما جئته بهما و ما معهما قال : يا ابن أخي هما في سيبل الله عز و جل فرجوت أن عمي حسن إسلامه و كان ظني به غير ذلك و خرج ابن أبيرق حتى نزل على سلامة بنت سعد بن سهل أخت بني عمرو بن عوف و كانت عن طلحة بن أبي طلحة بمكة فوقع برسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه يشتمهم فرماه حسان بن ثابت بأبيات فقال :
وما سارق الدرعين إن كنت ذاكرا بذي كرم بين الرجال أوادعه
وقد أنزلته بنت سعد فأصبحت ينازعها جلد استه و تنازعه
فهلا أسيرا جئت جارك راغبا إليه و لم تعمد له فتدافعه
ظننتم بأن يخفى الذي قد فعلتم و فيكم نبي عنده الوحي واضعه
فلولا رجال منكم تشتمونهم بذاك لقد حلت عليكم طوالعه
فإن تذكروا كعبا له قد ما نسبتم فهم من أديم ليس فيه أكارعه
وجدتهم يرجونكم قد علمتم كما الغيث يرجيه السمين و تابعه
فلما بلغها شعر حسان أخذت رحل أبيرق فوضعته على رأسها حتى قذفته بالأبطح ثم حلقت و سلقت و خرقت و خلفت إن بت في بيتي ليلة سوداء أهديت لي شعر حسان بن ثابت ما كنت لتنزل علي بخير فلما أخرجته لحق بالطائف فدخل بيتا ليس فيه أحد فوقع عليه فقلته فجعلت قريش تقول : و الله لا يفارق محمدا أحد من أصحابه فيه خير
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
Öneri Formu
Hadis Id, No:
196482, NM008363
Hadis:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير حدثني محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمرو بن قتادة عن أبيه عن جده قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال : كان بنو أبيرق رهط من بني ظفر و كانوا ثلاثة بشير و بشر و مبشر و كان بشير يكنى أبا طعمة و كان شاعرا و كان منافقا و كان يقول الشعر يهجو به أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم يقول : قاله فلان فإذا بلغهم ذلك قالوا كذب عدو الله ما قاله إلا هو فقال :
أو كلما قال الرجال قصيدة ضموا إلي بأن أبيرق قالها
متخطمين كأنني أخشاهم جدع الإله أنوفهم فأبانها
و كانوا أهل فقر و حاجة في الجاهلية و الإسلام و كان عمي رفاعة بن زيد رجلا موسرا أدركه الإسلام فو الله إن كنت لأرى أن في إسلامه شيئا فكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت عليه هذه الضافطة من السدم تحمل الدرمك ابتاع لنفسه ما يحل به فأما العيال فكان يغنيهم الشعير فقدمت طائفة و هم الأنباط تحمل درمكا فابتاع رفاعة حملين من شعير فجعلهما في علية له و كان في عليته درعان له و ما يصلحهما من آلتهما فطرقه بشير من الليل فخرق العلية من ظهرها فأخذ الطعام ثم أخذ السلاح فلما أصبح عمي بعث إلي فأتيته فقال : أغير علينا هذه الليلة فذهب بطعامنا و سلاحنا فقال بشير و إخوته : و الله ما صاحب متاعكم إلا لبيد بن سهل لرجل منا كان ذا حسب و صلاح فلما بلغه قال : أصلت و الله بالسيف ثم قال : أي بني الأبيرق و أنا أسرق فو الله ليخالطنكم هذا السيف أو لتبينن من صاحب هذه السرقة فقالوا : انصرف عنا فو الله إنك لبريء من هذه السرقة فقال : كلا وقد زعمتم ثم سألنا في الدار و تحسسنا حتى قيل لنا و الله لقد استوقدت بنو أبيرق الليلة و ما نراه إلا على طعامكم فما زلنا حتى كدنا نستيقن أنهم أصحابه فجئت رسول الله صلى الله عليه و سلم فكلمته فيهم فقلت : يا رسول الله إن أهل بيت منا أهل جفاء و سفه غدوا على عمي فخرقوا علية له من ظهرها ف دوا على طعام و سلاح فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه و أما السلاح فليردوه علينا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : سأنظر في ذلك و كان لهم ابن عم يقال له أسير بن عروة فجمع رجال قومه ثم أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إن رفاعة بن زيد و ابن أخيه قتادة بن النعمان قد عمدا إلى أهل بيت منا أهل حسب و شرف و صلاح يأبنونهم بالقبيح و يأبنونهم بالسرقة بغير بينة و لا شهادة فوضع عند رسول الله صلى الله عليه و سلم بلسانه ما شاء ثم انصرف و جئت رسول الله صلى الله عليه و سلم و كلمته فجبهني جبها شديدا و قال : بئس ما صنعت و بئس ما مشيت فيه عمدت إلى أهل بيت منكم أهل حسب و صلاح ترميهم بالسرقة و تأبنهم فيها بغير بينة و لا تثبت فسمعت من رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أكره فانصرفت عنه و لوددت أني خرجت من مالي و لم أكلمه فلما أن رجعت إلى الدار أرسل إلي عمي يا ابن أخي ما صنعت ؟ فقلت : و الله لوددت أني خرجت من مالي و لم أكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم فيه و أيم الله لا أعود إليه أبدا فقال : الله المستعان فنزل القرآن {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} أبو طعمة ابن أبيرق {واستغفر الله}فقرأ حتى بلغ {يرم به بريئا} ليبد بن سهل {ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك} يعني أسير بن عروة و أصحابه ثم قال يعني بذلك أسير بن عروة وأصحابه {لا خير في كثير من نجواهم} إلى قوله {و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء} أي كان ذنبه دون الشرك و فلما نزل القرآن هرب فلحق بمكة و بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلي الدرعين و أداتهما فردهما على رفاعة قال قتادة : فلما جئته بهما و ما معهما قال : يا ابن أخي هما في سيبل الله عز و جل فرجوت أن عمي حسن إسلامه و كان ظني به غير ذلك و خرج ابن أبيرق حتى نزل على سلامة بنت سعد بن سهل أخت بني عمرو بن عوف و كانت عن طلحة بن أبي طلحة بمكة فوقع برسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابه يشتمهم فرماه حسان بن ثابت بأبيات فقال :
وما سارق الدرعين إن كنت ذاكرا بذي كرم بين الرجال أوادعه
وقد أنزلته بنت سعد فأصبحت ينازعها جلد استه و تنازعه
فهلا أسيرا جئت جارك راغبا إليه و لم تعمد له فتدافعه
ظننتم بأن يخفى الذي قد فعلتم و فيكم نبي عنده الوحي واضعه
فلولا رجال منكم تشتمونهم بذاك لقد حلت عليكم طوالعه
فإن تذكروا كعبا له قد ما نسبتم فهم من أديم ليس فيه أكارعه
وجدتهم يرجونكم قد علمتم كما الغيث يرجيه السمين و تابعه
فلما بلغها شعر حسان أخذت رحل أبيرق فوضعته على رأسها حتى قذفته بالأبطح ثم حلقت و سلقت و خرقت و خلفت إن بت في بيتي ليلة سوداء أهديت لي شعر حسان بن ثابت ما كنت لتنزل علي بخير فلما أخرجته لحق بالطائف فدخل بيتا ليس فيه أحد فوقع عليه فقلته فجعلت قريش تقول : و الله لا يفارق محمدا أحد من أصحابه فيه خير
هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Hudûd 8363, 10/114
Senetler:
()
Konular:
Hz. Peygamber, korunmuşluğu
Siyer, Hadis
أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، حدثنا أبو عمرو بن السماك ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن إياس بن معاوية ، قال : قال سعيد بن المسيب : « ممن أنت ؟ قلت : من مزينة ، قال : إني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن المزني على المنبر » ، وروينا عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، أن ابن المسيب ، كان يسمى « راوية عمر بن الخطاب » لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه ، وقال مالك : بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره ، قال الشافعي : الدية جملة لا دلالة على عددها في تنزيل الوحي ، وإنما قلنا عدد الدية « مائة من الإبل » عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقبلنا عن عمر الذهب والورق ، إذ لم يكن عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء ، فهكذا قبلنا عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد دية المسلم ، وعن عمر دية غيره ممن خالف الإسلام إذ لم يكن فيه عن النبي شيء ، ثم ذكر استواء الرجال ، والنساء ، والعبيد ، والأجنة في وجوب الرقبة ، واختلافهم في بدل النفس ، قال في القديم : فإذا كان الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في دية الحر المسلم أنها مائة من الإبل فهل وجدت حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن دية المعاهد مثل دية المسلم ؟ فذكر خبرا لا يثبت مثله
قال أحمد : وكأنه ذكر له حديث أبي سعد البقال ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : « جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية العامريين دية الحر المسلم ، وكان لهما عهد » ، وهذا حديث ينفرد به أبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وأهل العمل لا يحتجون بحديثه
ورواه أبو كرز الفهري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، « ودى ذميا دية المسلم » ، وأبو كرز هذا متروك الحديث ، ولم يروه عن نافع ، غيره ، قاله الدارقطني فيما
Öneri Formu
Hadis Id, No:
202053, BMS004935
Hadis:
أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، حدثنا أبو عمرو بن السماك ، حدثنا حنبل بن إسحاق ، قال : حدثني أبو عبد الله أحمد بن حنبل ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن إياس بن معاوية ، قال : قال سعيد بن المسيب : « ممن أنت ؟ قلت : من مزينة ، قال : إني لأذكر يوم نعى عمر بن الخطاب النعمان بن مقرن المزني على المنبر » ، وروينا عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، أن ابن المسيب ، كان يسمى « راوية عمر بن الخطاب » لأنه كان أحفظ الناس لأحكامه ، وقال مالك : بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره ، قال الشافعي : الدية جملة لا دلالة على عددها في تنزيل الوحي ، وإنما قلنا عدد الدية « مائة من الإبل » عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وقبلنا عن عمر الذهب والورق ، إذ لم يكن عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيء ، فهكذا قبلنا عن النبي صلى الله عليه وسلم عدد دية المسلم ، وعن عمر دية غيره ممن خالف الإسلام إذ لم يكن فيه عن النبي شيء ، ثم ذكر استواء الرجال ، والنساء ، والعبيد ، والأجنة في وجوب الرقبة ، واختلافهم في بدل النفس ، قال في القديم : فإذا كان الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في دية الحر المسلم أنها مائة من الإبل فهل وجدت حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم أن دية المعاهد مثل دية المسلم ؟ فذكر خبرا لا يثبت مثله
قال أحمد : وكأنه ذكر له حديث أبي سعد البقال ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : « جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم دية العامريين دية الحر المسلم ، وكان لهما عهد » ، وهذا حديث ينفرد به أبو سعد سعيد بن المرزبان البقال ، وأهل العمل لا يحتجون بحديثه
ورواه أبو كرز الفهري ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، « ودى ذميا دية المسلم » ، وأبو كرز هذا متروك الحديث ، ولم يروه عن نافع ، غيره ، قاله الدارقطني فيما
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Beyhakî, Ma'rifetü's-sünen ve'l-âsâr, Diyât 4935, 6/235
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
وجمع الفعلة لهدمها فلم يحل بطائل وشرعوا في نقبه فانتهوا إلى جوبين الحائط والظاهر وما بعده من الحيطان وهنالك كان منتهى هدمهم وهو إلى اليوم فيما يقال منفذ ظاهر ويزعم الزاعمون أنه وجد ركازا بين تلك الحيطان والله أعلم وكذلك حنايا المعلقة إلى هذا العهد تحتاج أهل مدينة تونس إلى انتخاب الحجارة لبنائهم وتستجيد الصناع حجارة تلك الحنايا فيحاولون على هدمها الايام العديدة ولا يسقط الصغير من جدرانها إلا بعد عصب الريق وتجتمع له المحافل المشهورة شهدت منها في أيام صباي كثيرا والله خلقكم وما تعلمون الفصل الخامس فيما تجب مراعاته في اوضاع المدن وما يحدث إذا غفل عن المراعاة إعلم أن المدن قرار يتخذه الامم عند حصول الغاية المطلوبة من الترف ودواعيه فتؤثر الدعة والسكون وتتوجه إلى اتخاذ المنازل للقرار ولما كان ذلك القرار والمأوى وجب أن يراعى فيه دفع المضار بالحماية من طوارقها وجلب المنافع
وتسهيل المرافق لها فأما الحماية من المضار فيراعى لها أن يدار على منازلها جميعا سياج الاسوار وأن يكون وضع ذلك في متمنع من الامكنة إما على هضبة متوعرة من الجبل وإما باستدارة بحر أو نهر بها حتى لا يوصل إليها إلا بعد العبور على جسر أو قنطرة فيصعب منالها على العدو ويتضاعف امتناعها وحصنها ومما يراعى في ذلك للحماية من الافات السماوية طيب الهواء للسلامة من الامراض فإن الهواء إذا كان راكدا خبيثا أو مجاورا للمياه الفاسدة أو مناقع متعفنة أو مروج خبيثة أسرع إليها العفن من مجاورتها فأسرع المرض للحيوان الكائن فيه لا محالة وهذا مشاهد والمدن التي لم يراع فيها طيب الهواء كثيرة الامراض في الغالب وقد اشتهر بذلك في قطر المغرب بلد قابس من بلاد الجريد بأفريقية فلا يكاد ساكنها أو طارقها يخلص من حمى العفن بوجه ولقد يقال إن ذلك حادث فيها ولم تكن كذلك من قبل ونقل البكري في سبب حدوثه أنه وقع فيها حفر ظهر فيه إناء من نحاس مختوم بالرصاص فلما فض ختامه صعد منه دخان إلى الجو وانقطع وكان ذلك مبدأ أمراض الحميات فيه وأراد بذلك أن الاناء كان مشتملا على بعض أعمال الطلسمات لوبائه وأنه
Öneri Formu
Hadis Id, No:
205079, TL1/347
Hadis:
وجمع الفعلة لهدمها فلم يحل بطائل وشرعوا في نقبه فانتهوا إلى جوبين الحائط والظاهر وما بعده من الحيطان وهنالك كان منتهى هدمهم وهو إلى اليوم فيما يقال منفذ ظاهر ويزعم الزاعمون أنه وجد ركازا بين تلك الحيطان والله أعلم وكذلك حنايا المعلقة إلى هذا العهد تحتاج أهل مدينة تونس إلى انتخاب الحجارة لبنائهم وتستجيد الصناع حجارة تلك الحنايا فيحاولون على هدمها الايام العديدة ولا يسقط الصغير من جدرانها إلا بعد عصب الريق وتجتمع له المحافل المشهورة شهدت منها في أيام صباي كثيرا والله خلقكم وما تعلمون الفصل الخامس فيما تجب مراعاته في اوضاع المدن وما يحدث إذا غفل عن المراعاة إعلم أن المدن قرار يتخذه الامم عند حصول الغاية المطلوبة من الترف ودواعيه فتؤثر الدعة والسكون وتتوجه إلى اتخاذ المنازل للقرار ولما كان ذلك القرار والمأوى وجب أن يراعى فيه دفع المضار بالحماية من طوارقها وجلب المنافع
وتسهيل المرافق لها فأما الحماية من المضار فيراعى لها أن يدار على منازلها جميعا سياج الاسوار وأن يكون وضع ذلك في متمنع من الامكنة إما على هضبة متوعرة من الجبل وإما باستدارة بحر أو نهر بها حتى لا يوصل إليها إلا بعد العبور على جسر أو قنطرة فيصعب منالها على العدو ويتضاعف امتناعها وحصنها ومما يراعى في ذلك للحماية من الافات السماوية طيب الهواء للسلامة من الامراض فإن الهواء إذا كان راكدا خبيثا أو مجاورا للمياه الفاسدة أو مناقع متعفنة أو مروج خبيثة أسرع إليها العفن من مجاورتها فأسرع المرض للحيوان الكائن فيه لا محالة وهذا مشاهد والمدن التي لم يراع فيها طيب الهواء كثيرة الامراض في الغالب وقد اشتهر بذلك في قطر المغرب بلد قابس من بلاد الجريد بأفريقية فلا يكاد ساكنها أو طارقها يخلص من حمى العفن بوجه ولقد يقال إن ذلك حادث فيها ولم تكن كذلك من قبل ونقل البكري في سبب حدوثه أنه وقع فيها حفر ظهر فيه إناء من نحاس مختوم بالرصاص فلما فض ختامه صعد منه دخان إلى الجو وانقطع وكان ذلك مبدأ أمراض الحميات فيه وأراد بذلك أن الاناء كان مشتملا على بعض أعمال الطلسمات لوبائه وأنه
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
حبيش بن خالد الخزاعي
حبيش بن خالد بن منقذ بن ربيعة ومنهم من يقول حبيش بن خالد إبن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيب بن حرام الخزاعي الكعبي أحد بني كعب بن عمرو.
وقيل حبيش بن خالد بن ربيعة لا يذكرون منقذا وينسبونه حبيش إبن خالد بن ربيعة بن حرام بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي حليف بني منقذ بن عمرو ويكنى أبا صخر وهو صاحب حديث أم معبد الخزاعية لا أعلم له حديثاً غيره وأبوه خالد يقال له الأشعر يعرف بذلك وحبيش هذا هو أخو أم معبد الخزاعية واسمها عاتكة بنت خويلد بن خالد وأخوها خويلد بن خالد ومن نسبهم قال بنو خالد بن خليفة بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن كعب بن عمرو وهو أبو خزاعة.
وكان إبراهيم من سعد يقول فيه خنيس بن خالد بالخاء المعجمة ويرويه عن ابن إسحاق.
وكذلك رواه سلمة عن ابن إسحاق وقاله غيره أيضاً والأكثر يقولون حبيش والله أعلم.
وقال موسى بن عقبه وقتل يوم الفتح كرز بن جابر وحبيش بن خالد قال وخالد يدعى الأشعر.
وقال غيره يقال لحبيش هذا ولأبيه قتيل البطحاء.
Öneri Formu
Hadis Id, No:
205082, İBS190
Hadis:
حبيش بن خالد الخزاعي
حبيش بن خالد بن منقذ بن ربيعة ومنهم من يقول حبيش بن خالد إبن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيب بن حرام الخزاعي الكعبي أحد بني كعب بن عمرو.
وقيل حبيش بن خالد بن ربيعة لا يذكرون منقذا وينسبونه حبيش إبن خالد بن ربيعة بن حرام بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي حليف بني منقذ بن عمرو ويكنى أبا صخر وهو صاحب حديث أم معبد الخزاعية لا أعلم له حديثاً غيره وأبوه خالد يقال له الأشعر يعرف بذلك وحبيش هذا هو أخو أم معبد الخزاعية واسمها عاتكة بنت خويلد بن خالد وأخوها خويلد بن خالد ومن نسبهم قال بنو خالد بن خليفة بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبيشة بن كعب بن عمرو وهو أبو خزاعة.
وكان إبراهيم من سعد يقول فيه خنيس بن خالد بالخاء المعجمة ويرويه عن ابن إسحاق.
وكذلك رواه سلمة عن ابن إسحاق وقاله غيره أيضاً والأكثر يقولون حبيش والله أعلم.
وقال موسى بن عقبه وقتل يوم الفتح كرز بن جابر وحبيش بن خالد قال وخالد يدعى الأشعر.
وقال غيره يقال لحبيش هذا ولأبيه قتيل البطحاء.
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
حديث بئر معونة في صفر سنة اربع
قال ابن اسحاق فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شوال وذا القعدة وذا الحجة وولي تلك الحجة المشركون والمحرم ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من احد
سبب إرسال بعث معونة وكان من حديثهم كما حدثني ابي إسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيره من اهل العلم قالوا قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ودعاه إليه فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام وقال يا محمد لو بعثت رجالا من اصحابك الى أهل نجد فدعوهم الى أمرك رجوت أن يستجيبوا لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أخشى عليهم أهل نجد قال ابو براء أنا لهم جار فابعثهم فليدعوا الناس الى امرك
Öneri Formu
Hadis Id, No:
205123, HS4/137
Hadis:
حديث بئر معونة في صفر سنة اربع
قال ابن اسحاق فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بقية شوال وذا القعدة وذا الحجة وولي تلك الحجة المشركون والمحرم ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من احد
سبب إرسال بعث معونة وكان من حديثهم كما حدثني ابي إسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وعبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وغيره من اهل العلم قالوا قدم أبو براء عامر بن مالك بن جعفر ملاعب الأسنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام ودعاه إليه فلم يسلم ولم يبعد من الإسلام وقال يا محمد لو بعثت رجالا من اصحابك الى أهل نجد فدعوهم الى أمرك رجوت أن يستجيبوا لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أخشى عليهم أهل نجد قال ابو براء أنا لهم جار فابعثهم فليدعوا الناس الى امرك
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
Tarih Algısı
الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب فأخبره الخبر فقال عمر كذب ابن أبي حدرد فقال ابن أبي حدرد إن كذبتني فربما كذبت بالحق يا عمر فقد كذبت من هو خير مني فقال عمر يا رسول الله ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كنت ضالا فهداك الله يا عمر
استعارة الرسول أدراع صفوان فلما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم السير إلى هوازن ليلقاهم ذكر له أن عند صفوان بن أمية أدراعا له وسلاحا فأرسل إليه وهو يومئذ مشرك فقال يا أبا أمية أعرنا سلاحك هذا نلق فيه عدونا غدا فقال صفوان أغصبا يا محمد قال بل عارية ومضمونة حتى نؤديها إليك قال ليس بهذا بأس فأعطاه مائة درع بما يكفيها من السلاح فزعموا أن رسول الله صلى اله عليه وسلم سأله أن يكفيهم حملها ففعل
من أمره عليه السلام على مكة قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معه ألفان من أهل مكة مع عشرة آلاف من أصحابه الذين خرجوا معه ففتح الله بهم مكة فكانوا اثني عشر ألفا واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن امية بن عبد شمس على مكة أميرا على من تخلف عنه من الناس ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجهه يريد لقاء هوازن
قصيدة ابن مرداس فقال عباس بن مرداس السلمي ** أصابت العام رعلا غول قومهم ** وسط البيوت ولون الغول ألوان **
Öneri Formu
Hadis Id, No:
205108, HS5/108
Hadis:
الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب فأخبره الخبر فقال عمر كذب ابن أبي حدرد فقال ابن أبي حدرد إن كذبتني فربما كذبت بالحق يا عمر فقد كذبت من هو خير مني فقال عمر يا رسول الله ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كنت ضالا فهداك الله يا عمر
استعارة الرسول أدراع صفوان فلما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم السير إلى هوازن ليلقاهم ذكر له أن عند صفوان بن أمية أدراعا له وسلاحا فأرسل إليه وهو يومئذ مشرك فقال يا أبا أمية أعرنا سلاحك هذا نلق فيه عدونا غدا فقال صفوان أغصبا يا محمد قال بل عارية ومضمونة حتى نؤديها إليك قال ليس بهذا بأس فأعطاه مائة درع بما يكفيها من السلاح فزعموا أن رسول الله صلى اله عليه وسلم سأله أن يكفيهم حملها ففعل
من أمره عليه السلام على مكة قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم معه ألفان من أهل مكة مع عشرة آلاف من أصحابه الذين خرجوا معه ففتح الله بهم مكة فكانوا اثني عشر ألفا واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن امية بن عبد شمس على مكة أميرا على من تخلف عنه من الناس ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على وجهه يريد لقاء هوازن
قصيدة ابن مرداس فقال عباس بن مرداس السلمي ** أصابت العام رعلا غول قومهم ** وسط البيوت ولون الغول ألوان **
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
عياض بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون بن زهير بن أبي شداد الفهري تقدم نسبه في عياض بن زهير قال بن سعد في الطبقة الأولى عياض بن زهير وساق نسبه هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية بن إسحاق وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد مات بالمدينة سنة عشرين وليس له عقب وقال في الطبقة الثانية عياض بن غنم بن زهير وساق نسبه ثم قال أسلم قبل الحديبية وشهدها بالشام سنة عشرين وهو بن ستين سنة وذكره فين نزل الشام من الصحابة وزاد أنه كان صالحا سمحا وكان مع بن عمته أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات وقيل أن أبا عبيدة كان خاله فأقره عمر قائلا لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر عن يونس عن الزهري بعض هذا وقال بن إسحاق كتب عمر إلى سعد سنة تسع عشرة ابعث جندا وأمر عليهم خالد بن عرفطة أو هاشم بن عتبة أو عياض بن غنم فبعث عياضا قال الزبير هو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها وهو أول من أجاز الدرب وقال بن أبي عاصم عن الحوطي عن إسماعيل بن عياش كان يقال لعياض زاد الراكب لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده وإذا كان مسافرا أثرهم بزاده فإن نفد نحر لهم جمله
Öneri Formu
Hadis Id, No:
205112, Hİ4/757
Hadis:
عياض بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون بن زهير بن أبي شداد الفهري تقدم نسبه في عياض بن زهير قال بن سعد في الطبقة الأولى عياض بن زهير وساق نسبه هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية بن إسحاق وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد مات بالمدينة سنة عشرين وليس له عقب وقال في الطبقة الثانية عياض بن غنم بن زهير وساق نسبه ثم قال أسلم قبل الحديبية وشهدها بالشام سنة عشرين وهو بن ستين سنة وذكره فين نزل الشام من الصحابة وزاد أنه كان صالحا سمحا وكان مع بن عمته أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات وقيل أن أبا عبيدة كان خاله فأقره عمر قائلا لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر عن يونس عن الزهري بعض هذا وقال بن إسحاق كتب عمر إلى سعد سنة تسع عشرة ابعث جندا وأمر عليهم خالد بن عرفطة أو هاشم بن عتبة أو عياض بن غنم فبعث عياضا قال الزبير هو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها وهو أول من أجاز الدرب وقال بن أبي عاصم عن الحوطي عن إسماعيل بن عياش كان يقال لعياض زاد الراكب لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده وإذا كان مسافرا أثرهم بزاده فإن نفد نحر لهم جمله
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis