أخبرنا أبو سعيد ، حدثنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا يحيى بن حسان ، عن الليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، عن المقداد ، أنه أخبره أنه قال : يا رسول الله إن « لقيت رجلا من الكفار ، فقاتلني ، فضرب إحدى يدي هاتين بالسيف فقطعها ، ثم لاذ مني بشجرة ، فقال : أسلمت لله . أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » لا تقتله فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال « ، قال الشافعي : فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله حرم دم هذا بالإيمان في حال خوفه على دمه ، ولم يبحه بالأغلب أنه لم يسلم إلا متعوذا بالإسلام من القتل
Öneri Formu
Hadis Id, No:
202386, BMS005025
Hadis:
أخبرنا أبو سعيد ، حدثنا أبو العباس ، أخبرنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أخبرنا يحيى بن حسان ، عن الليث بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد ، عن عبيد الله بن عدي بن الخيار ، عن المقداد ، أنه أخبره أنه قال : يا رسول الله إن « لقيت رجلا من الكفار ، فقاتلني ، فضرب إحدى يدي هاتين بالسيف فقطعها ، ثم لاذ مني بشجرة ، فقال : أسلمت لله . أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : » لا تقتله فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله ، وإنك بمنزلته قبل أن يقول كلمته التي قال « ، قال الشافعي : فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله حرم دم هذا بالإيمان في حال خوفه على دمه ، ولم يبحه بالأغلب أنه لم يسلم إلا متعوذا بالإسلام من القتل
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Beyhakî, Ma'rifetü's-sünen ve'l-âsâr, Mürted 5025, 6/300
Senetler:
1. Ebu Mabed Mikdad b. Esved el-Kindî (Mikdad b. Amr b. Sa'lebe b. Malik b. Rabî'a)
2. Ubeydullah b. Adi el-Kuraşi (Ubeydullah b. Adi b. Hiyar b. Adi)
3. Ebu Muhammed Ata b. Yezid el-Cünde'î (Ata b. Yezid el-Leysî)
4. Ebu Bekir Muhammed b. Şihab ez-Zührî (Muhammed b. Müslim b. Ubeydullah b. Abdullah b. Şihab)
5. Ebu Haris Leys b. Sa'd el-Fehmî (Leys b. Sa'd b. Abdurrahman)
6. Ebu Zekeriyya Yahya b. Hassan el-Bekrî (Yahya b. Hassan b. Hayyan)
7. Muhammed b. İdris eş-Şafii (Muhammed b. İdris b. Abbas b. Osman)
8. Rabi' b. Süleyman el-Murâdî (Rabi' b. Süleyman b. Abdülcebbâr b. Kâmil)
9. Muhammed b. Yakub el-Ümevî (Muhammed b. Yakub b. Yusuf b. Ma'kil b. Sinan b. Abdullah)
10. Ebu Said Muhammed b. Musa b. Şazan (Muhammed b. Musa b. Fadl b. Şâzân)
Konular:
İman
KTB, İMAN
Savaş, esirler
Siyer, Hadis
531-حدثنا علي بن مسهر عن يحيى بن سعيد عن بشير بن بشار قال أخبرني سويد بن النعمان الأنصاري أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء صلى العصر ثم دعا باطعمة ولم يؤت إلا بسويق فأكلوا وشربوا ثم دعا بماء فمضمض ثم قام فصلى بنا المغرب
Öneri Formu
Hadis Id, No:
97884, MŞ000531
Hadis:
531-حدثنا علي بن مسهر عن يحيى بن سعيد عن بشير بن بشار قال أخبرني سويد بن النعمان الأنصاري أنهم خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء صلى العصر ثم دعا باطعمة ولم يؤت إلا بسويق فأكلوا وشربوا ثم دعا بماء فمضمض ثم قام فصلى بنا المغرب
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
İbn Ebî Şeybe, Musannef-i İbn Ebû Şeybe, Tahâret 531, 1/400
Senetler:
()
Konular:
Namaz, Abdest, tek abdestle bütün vakit namazlarını kılmak
Namaz, akşam namazı
Siyer, Hadis
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرض الخيل و عنده عيينة بن بدر الفزاري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنا أعلم بالخيل منك
فقال عيينة : و أنا أعلم بالرجال منك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فمن خير الرجال ؟ قال : رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم و رماحهم على مناسج خيولهم من رجال نجد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كذبت بل خير رجال اليمن و الإيمان يمان إلى لخم و جذام و مأكول حمير خير من أكلها و حضرموت خير من بني الحارث و الله ما أبالي لو هلك الحارثان جميعا لعن الله الملوك الأربعة جمدا و مخوسا و أبضعة و أختهم العمردة ثم قال : أمرني ربي أن ألعن قريشا مرتين فلعنتهم و أمرني أن أصلي عليهم فصليت عليهم مرتين ثم قال : لعن الله تميم بن مرة خمسا و بكر بن وائل سبعا و لعن الله قبيلتين من قبائل بني تميم مقاعس و ملادس ثم قال : عصية عصت الله و رسوله عبد قيس و جعدة و عصمة ثم قال : أسلم و غفار و مزينة و أحلافهم من جهينة خير من بني أسد و تميم و غطفان و هوزان عند يوم القيامة ثم قال : شر قبيلتين في العرب نجران و بنو تغلب و أكثر القبائل في الجنة مذحج
هذا حديث غريب المتن صحيح الإسناد و لم يخرجاه
Öneri Formu
Hadis Id, No:
195290, NM007155
Hadis:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب أخبرني معاوية بن صالح عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عن عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يعرض الخيل و عنده عيينة بن بدر الفزاري فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أنا أعلم بالخيل منك
فقال عيينة : و أنا أعلم بالرجال منك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم فمن خير الرجال ؟ قال : رجال يحملون سيوفهم على عواتقهم و رماحهم على مناسج خيولهم من رجال نجد فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : كذبت بل خير رجال اليمن و الإيمان يمان إلى لخم و جذام و مأكول حمير خير من أكلها و حضرموت خير من بني الحارث و الله ما أبالي لو هلك الحارثان جميعا لعن الله الملوك الأربعة جمدا و مخوسا و أبضعة و أختهم العمردة ثم قال : أمرني ربي أن ألعن قريشا مرتين فلعنتهم و أمرني أن أصلي عليهم فصليت عليهم مرتين ثم قال : لعن الله تميم بن مرة خمسا و بكر بن وائل سبعا و لعن الله قبيلتين من قبائل بني تميم مقاعس و ملادس ثم قال : عصية عصت الله و رسوله عبد قيس و جعدة و عصمة ثم قال : أسلم و غفار و مزينة و أحلافهم من جهينة خير من بني أسد و تميم و غطفان و هوزان عند يوم القيامة ثم قال : شر قبيلتين في العرب نجران و بنو تغلب و أكثر القبائل في الجنة مذحج
هذا حديث غريب المتن صحيح الإسناد و لم يخرجاه
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
Hâkim en-Nîsâbûrî, el-Müstedrek, Ma'rifetü's- sahâbe 7155, 8/490
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
ووقع في الرواية الماضية يحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار قال بن التين كان هؤلاء الذين فعل بهم ذلك أنبياء أو اتباعهم قال وكان في الصحابة من لو فعل به ذلك لصبر إلى ان قال وما زال خلق من الصحابة واتباعهم فمن بعدهم يؤذون في الله ولو أخذوا بالرخصة لساغ لهم قوله وليتمن الله هذا الأمر بالنصب وفي الرواية الماضية والله ليتمن هذا الأمر بالرفع والمراد بالأمر الإسلام قوله زاد بيان والذئب على غنمه هذا يشعر بأن في الرواية الماضية ادراجا فإنه أخرجها من طريق يحيى القطان عن إسماعيل وحده وقال في اخرها ما يخاف الا الله والذئب على غنمه وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق محمد بن الصباح وخلاد بن اسلم وعبدة بن عبد الرحيم كلهم عن بن عيينة به مدرجا وطريق الحميدي أصح وقد وافقه بن أبي عمر أخرجه الإسماعيلي من طريقه مفصلا أيضا تنبيه قوله والذئب هو بالنصب عطفا على المستثنى منه لا المستثنى كذا جزم به الكرماني ولا يمتنع ان يكون عطفا على المستثنى والتقدير ولا يخاف الا الذئب على غنمه لأن مساق الحديث انما هو للأمن من عدوان بعض الناس على بعض كما كانوا في الجاهلية لا للأمن من عدوان الذئب فان ذلك انما يكون في اخر الزمان عند نزول عيسى الحديث الثاني حديث بن مسعود قرأ النبي صلى الله عليه و سلم النجم فسجد سبق الكلام عليه في سجود القرآن من كتاب الصلاة ويأتي بقيته في تفسير سورة النجم وقد تقدم هناك تسمية الذي لم يسجد وزعم الواقدي ان ذلك كان في رمضان سنة خمس من المبعث تنبيه كان حق هذا الحديث ان يذكر في باب الهجرة إلى الحبشة المذكور بعد قليل فسيأتي فيها ان سجود المشركين المذكور فيه كان سبب رجوع من هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة لظنهم ان المشركين كلهم أسلموا فلما ظهر لهم خلاف ذلك هاجروا الهجرة الثانية الحديث الثالث حديثه في قصة عقبة بن أبي معيط والقائه سلا الجزور على ظهر النبي صلى الله عليه و سلم وهو ساجد وقد سبق الكلام عليه مستوفى في اواخر كتاب الوضوء تنبيه كانت هذه القصة بعد الهجرة الثانية إلى الحبشة لأن من جملة من دعى عليه عمارة بن الوليد أخو أبي جهل وقد ذكر بن إسحاق وغيره ان قريشا بعثوه مع عمرو بن العاص إلى النجاشي ليرد إليهم من هاجر إليه فلم يفعل واستمر عمار بالحبشة إلى ان مات تنبيه اخر أغرب الشيخ عماد الدين بن كثير فزعم ان الحديث الوارد عن خباب عند مسلم وأصحاب السنن شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم حر الرمضاء فلم يشكنا طرف من حديث الباب وان المراد انهم شكوا ما يلقونه من المشركين من تعذيبهم بحر الرمضاء وغيره فسألوه ان يدعو على المشركين فلم يشكهم أي لم يزل شكواهم وعدل إلى تسليتهم بمن مضى ممن قبلهم ولكن وعدهم بالنصر انتهى ويبعد هذا الحمل ان في بعض طرق حديث مسلم عند بن ماجة الصلاة في الرمضاء وعند احمد يعني الظهر وقال إذا زالت الشمس فصلوا وبهذا تمسك من قال انه ورد في تعجيل الظهر وذلك قبل مشروعية الابراد وهو المعتمد والله اعلم تنبيه اخر عبد الله المذكور هو بن مسعود جزما وذكر بن التين ان الداودي قال الظاهر انه عبد الله بن مسعود لأنهم في الأكثر انما يطلقون عبد الله غير منسوب عليه قلت وليس ذلك مطردا وانما يعرف ذلك من جهة الرواة وبسط ذلك مقرر في علوم الحديث وقد صنف فيه الخطيب كتابا حافلا سماه المجمل لبيان المهمل ووقع في شرح شيخنا بن الملقن ان الداودي قال لعله عبد الله بن عمرو لا بن عمر ثم تعقبه بأن البخاري صرح في كتاب الصلاة بأنه بن مسعود
Öneri Formu
Hadis Id, No:
204454, İF7/167
Hadis:
ووقع في الرواية الماضية يحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار قال بن التين كان هؤلاء الذين فعل بهم ذلك أنبياء أو اتباعهم قال وكان في الصحابة من لو فعل به ذلك لصبر إلى ان قال وما زال خلق من الصحابة واتباعهم فمن بعدهم يؤذون في الله ولو أخذوا بالرخصة لساغ لهم قوله وليتمن الله هذا الأمر بالنصب وفي الرواية الماضية والله ليتمن هذا الأمر بالرفع والمراد بالأمر الإسلام قوله زاد بيان والذئب على غنمه هذا يشعر بأن في الرواية الماضية ادراجا فإنه أخرجها من طريق يحيى القطان عن إسماعيل وحده وقال في اخرها ما يخاف الا الله والذئب على غنمه وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق محمد بن الصباح وخلاد بن اسلم وعبدة بن عبد الرحيم كلهم عن بن عيينة به مدرجا وطريق الحميدي أصح وقد وافقه بن أبي عمر أخرجه الإسماعيلي من طريقه مفصلا أيضا تنبيه قوله والذئب هو بالنصب عطفا على المستثنى منه لا المستثنى كذا جزم به الكرماني ولا يمتنع ان يكون عطفا على المستثنى والتقدير ولا يخاف الا الذئب على غنمه لأن مساق الحديث انما هو للأمن من عدوان بعض الناس على بعض كما كانوا في الجاهلية لا للأمن من عدوان الذئب فان ذلك انما يكون في اخر الزمان عند نزول عيسى الحديث الثاني حديث بن مسعود قرأ النبي صلى الله عليه و سلم النجم فسجد سبق الكلام عليه في سجود القرآن من كتاب الصلاة ويأتي بقيته في تفسير سورة النجم وقد تقدم هناك تسمية الذي لم يسجد وزعم الواقدي ان ذلك كان في رمضان سنة خمس من المبعث تنبيه كان حق هذا الحديث ان يذكر في باب الهجرة إلى الحبشة المذكور بعد قليل فسيأتي فيها ان سجود المشركين المذكور فيه كان سبب رجوع من هاجر الهجرة الأولى إلى الحبشة لظنهم ان المشركين كلهم أسلموا فلما ظهر لهم خلاف ذلك هاجروا الهجرة الثانية الحديث الثالث حديثه في قصة عقبة بن أبي معيط والقائه سلا الجزور على ظهر النبي صلى الله عليه و سلم وهو ساجد وقد سبق الكلام عليه مستوفى في اواخر كتاب الوضوء تنبيه كانت هذه القصة بعد الهجرة الثانية إلى الحبشة لأن من جملة من دعى عليه عمارة بن الوليد أخو أبي جهل وقد ذكر بن إسحاق وغيره ان قريشا بعثوه مع عمرو بن العاص إلى النجاشي ليرد إليهم من هاجر إليه فلم يفعل واستمر عمار بالحبشة إلى ان مات تنبيه اخر أغرب الشيخ عماد الدين بن كثير فزعم ان الحديث الوارد عن خباب عند مسلم وأصحاب السنن شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم حر الرمضاء فلم يشكنا طرف من حديث الباب وان المراد انهم شكوا ما يلقونه من المشركين من تعذيبهم بحر الرمضاء وغيره فسألوه ان يدعو على المشركين فلم يشكهم أي لم يزل شكواهم وعدل إلى تسليتهم بمن مضى ممن قبلهم ولكن وعدهم بالنصر انتهى ويبعد هذا الحمل ان في بعض طرق حديث مسلم عند بن ماجة الصلاة في الرمضاء وعند احمد يعني الظهر وقال إذا زالت الشمس فصلوا وبهذا تمسك من قال انه ورد في تعجيل الظهر وذلك قبل مشروعية الابراد وهو المعتمد والله اعلم تنبيه اخر عبد الله المذكور هو بن مسعود جزما وذكر بن التين ان الداودي قال الظاهر انه عبد الله بن مسعود لأنهم في الأكثر انما يطلقون عبد الله غير منسوب عليه قلت وليس ذلك مطردا وانما يعرف ذلك من جهة الرواة وبسط ذلك مقرر في علوم الحديث وقد صنف فيه الخطيب كتابا حافلا سماه المجمل لبيان المهمل ووقع في شرح شيخنا بن الملقن ان الداودي قال لعله عبد الله بن عمرو لا بن عمر ثم تعقبه بأن البخاري صرح في كتاب الصلاة بأنه بن مسعود
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
İbadet, Namaz
KTB, NAMAZ,
Siyer, Hadis
فبعث أبو بكر إلى عكرمة بن أبي جهل وهو يومئذ بأرض عمان أن سر في بلاد مهرة حتى تخرج على صنعاء فخذ قيس بن مكشوح المرادي فابعث به إلي في وثاق فسار عكرمة حتى دخل أرض مهرة فقتل فيهم وسبى وسار كذلك لا يطأ قوما إلا قاتلوه وقاتلهم فقتل منهم وسبى حتى رجعوا إلى الإسلام وبعث بسبيهم إلى أبي بكر بالمدينة ثم مضى على وجهه حتى خرج إلى صنعاء فلقيه قيس وهو لا يدري بالذي أمر فيه فأمر به عكرمة فجعل في جامعة وبعث به إلى أبي بكر فلما دخل عليه عرفه أبو بكر بقتل داذويه فحلف له ما يدري من أمره شيئا ولا يدري من قتله ورغب في الجهاد في سبيل الله فخرج إلى قومه من مذحج فاستجلبهم إلى الجهاد ورغبهم فيه فخفوا في ذلك وخرجوا حتى توجهوا إلى من بعث أبو بكر إلى الشام فلذلك أول نزول مذحج الشام
ثم إن الأصفر العكي خرج هو وجماعة من قومه ممن ثبت على الإسلام حتى دخل نجران وهو يريد قتال بني الحارث بن كعب فلما دخل عليهم الأصفر رجعوا إلى الإسلام من غير قتال فأقام الأصفر في نجران وضبطها وغلب عليها ثم أمر أبو بكر المهاجر بن أبي أمية أن يستنفر من مر به من مضر ويقويهم ويعطيهم من مال أعطاه إياه أبو بكر فسار المهاجر يؤم صنعاء معه سرية من المهاجرين والأنصار فيجد المهاجر بنجران الأصفر العكي ثم سار المهاجر إلى صنعاء ومعه بشر كثير فلقى جماعة من أصحاب الأسود منفضين فأخذ عليهم الطريق وألجأهم إلى غيضة فقتل منهم وأسر ثم أقبل بالأسرى ومضى حتى دخل صنعاء وقد كانت طوائف من زبيد ارتدت منهم عمرو بن معدي كرب فاجتمع إلى خالد بن سعيد من ثبت على الإسلام من مراد وسائر مذحج فلقي بهم بني زبيد فانهزموا وظفر بهم خالد فسبى منهم نسوة منهن امرأة عمرو ابن معدي كرب جلالة وكانت أحسن النساء وكان عمرو فيما ذكروا غائبا عن ذلك القتال فلما ظفر خالد سألت منه زبيد أن يقرهم على الإسلام ويكف عنهم فكف عنهم وأسلموا وبلغ الخبر عمرا فأقبل حتى نزل بجانب
Öneri Formu
Hadis Id, No:
202270, Eİ14
Hadis:
فبعث أبو بكر إلى عكرمة بن أبي جهل وهو يومئذ بأرض عمان أن سر في بلاد مهرة حتى تخرج على صنعاء فخذ قيس بن مكشوح المرادي فابعث به إلي في وثاق فسار عكرمة حتى دخل أرض مهرة فقتل فيهم وسبى وسار كذلك لا يطأ قوما إلا قاتلوه وقاتلهم فقتل منهم وسبى حتى رجعوا إلى الإسلام وبعث بسبيهم إلى أبي بكر بالمدينة ثم مضى على وجهه حتى خرج إلى صنعاء فلقيه قيس وهو لا يدري بالذي أمر فيه فأمر به عكرمة فجعل في جامعة وبعث به إلى أبي بكر فلما دخل عليه عرفه أبو بكر بقتل داذويه فحلف له ما يدري من أمره شيئا ولا يدري من قتله ورغب في الجهاد في سبيل الله فخرج إلى قومه من مذحج فاستجلبهم إلى الجهاد ورغبهم فيه فخفوا في ذلك وخرجوا حتى توجهوا إلى من بعث أبو بكر إلى الشام فلذلك أول نزول مذحج الشام
ثم إن الأصفر العكي خرج هو وجماعة من قومه ممن ثبت على الإسلام حتى دخل نجران وهو يريد قتال بني الحارث بن كعب فلما دخل عليهم الأصفر رجعوا إلى الإسلام من غير قتال فأقام الأصفر في نجران وضبطها وغلب عليها ثم أمر أبو بكر المهاجر بن أبي أمية أن يستنفر من مر به من مضر ويقويهم ويعطيهم من مال أعطاه إياه أبو بكر فسار المهاجر يؤم صنعاء معه سرية من المهاجرين والأنصار فيجد المهاجر بنجران الأصفر العكي ثم سار المهاجر إلى صنعاء ومعه بشر كثير فلقى جماعة من أصحاب الأسود منفضين فأخذ عليهم الطريق وألجأهم إلى غيضة فقتل منهم وأسر ثم أقبل بالأسرى ومضى حتى دخل صنعاء وقد كانت طوائف من زبيد ارتدت منهم عمرو بن معدي كرب فاجتمع إلى خالد بن سعيد من ثبت على الإسلام من مراد وسائر مذحج فلقي بهم بني زبيد فانهزموا وظفر بهم خالد فسبى منهم نسوة منهن امرأة عمرو ابن معدي كرب جلالة وكانت أحسن النساء وكان عمرو فيما ذكروا غائبا عن ذلك القتال فلما ظفر خالد سألت منه زبيد أن يقرهم على الإسلام ويكف عنهم فكف عنهم وأسلموا وبلغ الخبر عمرا فأقبل حتى نزل بجانب
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
KTB, CİHAD
Siyer, Hadis
فبعث أبو بكر إلى عكرمة بن أبي جهل وهو يومئذ بأرض عمان أن سر في بلاد مهرة حتى تخرج على صنعاء فخذ قيس بن مكشوح المرادي فابعث به إلي في وثاق فسار عكرمة حتى دخل أرض مهرة فقتل فيهم وسبى وسار كذلك لا يطأ قوما إلا قاتلوه وقاتلهم فقتل منهم وسبى حتى رجعوا إلى الإسلام وبعث بسبيهم إلى أبي بكر بالمدينة ثم مضى على وجهه حتى خرج إلى صنعاء فلقيه قيس وهو لا يدري بالذي أمر فيه فأمر به عكرمة فجعل في جامعة وبعث به إلى أبي بكر فلما دخل عليه عرفه أبو بكر بقتل داذويه فحلف له ما يدري من أمره شيئا ولا يدري من قتله ورغب في الجهاد في سبيل الله فخرج إلى قومه من مذحج فاستجلبهم إلى الجهاد ورغبهم فيه فخفوا في ذلك وخرجوا حتى توجهوا إلى من بعث أبو بكر إلى الشام فلذلك أول نزول مذحج الشام
ثم إن الأصفر العكي خرج هو وجماعة من قومه ممن ثبت على الإسلام حتى دخل نجران وهو يريد قتال بني الحارث بن كعب فلما دخل عليهم الأصفر رجعوا إلى الإسلام من غير قتال فأقام الأصفر في نجران وضبطها وغلب عليها ثم أمر أبو بكر المهاجر بن أبي أمية أن يستنفر من مر به من مضر ويقويهم ويعطيهم من مال أعطاه إياه أبو بكر فسار المهاجر يؤم صنعاء معه سرية من المهاجرين والأنصار فيجد المهاجر بنجران الأصفر العكي ثم سار المهاجر إلى صنعاء ومعه بشر كثير فلقى جماعة من أصحاب الأسود منفضين فأخذ عليهم الطريق وألجأهم إلى غيضة فقتل منهم وأسر ثم أقبل بالأسرى ومضى حتى دخل صنعاء وقد كانت طوائف من زبيد ارتدت منهم عمرو بن معدي كرب فاجتمع إلى خالد بن سعيد من ثبت على الإسلام من مراد وسائر مذحج فلقي بهم بني زبيد فانهزموا وظفر بهم خالد فسبى منهم نسوة منهن امرأة عمرو ابن معدي كرب جلالة وكانت أحسن النساء وكان عمرو فيما ذكروا غائبا عن ذلك القتال فلما ظفر خالد سألت منه زبيد أن يقرهم على الإسلام ويكف عنهم فكف عنهم وأسلموا وبلغ الخبر عمرا فأقبل حتى نزل بجانب
Öneri Formu
Hadis Id, No:
202271, Eİ14
Hadis:
فبعث أبو بكر إلى عكرمة بن أبي جهل وهو يومئذ بأرض عمان أن سر في بلاد مهرة حتى تخرج على صنعاء فخذ قيس بن مكشوح المرادي فابعث به إلي في وثاق فسار عكرمة حتى دخل أرض مهرة فقتل فيهم وسبى وسار كذلك لا يطأ قوما إلا قاتلوه وقاتلهم فقتل منهم وسبى حتى رجعوا إلى الإسلام وبعث بسبيهم إلى أبي بكر بالمدينة ثم مضى على وجهه حتى خرج إلى صنعاء فلقيه قيس وهو لا يدري بالذي أمر فيه فأمر به عكرمة فجعل في جامعة وبعث به إلى أبي بكر فلما دخل عليه عرفه أبو بكر بقتل داذويه فحلف له ما يدري من أمره شيئا ولا يدري من قتله ورغب في الجهاد في سبيل الله فخرج إلى قومه من مذحج فاستجلبهم إلى الجهاد ورغبهم فيه فخفوا في ذلك وخرجوا حتى توجهوا إلى من بعث أبو بكر إلى الشام فلذلك أول نزول مذحج الشام
ثم إن الأصفر العكي خرج هو وجماعة من قومه ممن ثبت على الإسلام حتى دخل نجران وهو يريد قتال بني الحارث بن كعب فلما دخل عليهم الأصفر رجعوا إلى الإسلام من غير قتال فأقام الأصفر في نجران وضبطها وغلب عليها ثم أمر أبو بكر المهاجر بن أبي أمية أن يستنفر من مر به من مضر ويقويهم ويعطيهم من مال أعطاه إياه أبو بكر فسار المهاجر يؤم صنعاء معه سرية من المهاجرين والأنصار فيجد المهاجر بنجران الأصفر العكي ثم سار المهاجر إلى صنعاء ومعه بشر كثير فلقى جماعة من أصحاب الأسود منفضين فأخذ عليهم الطريق وألجأهم إلى غيضة فقتل منهم وأسر ثم أقبل بالأسرى ومضى حتى دخل صنعاء وقد كانت طوائف من زبيد ارتدت منهم عمرو بن معدي كرب فاجتمع إلى خالد بن سعيد من ثبت على الإسلام من مراد وسائر مذحج فلقي بهم بني زبيد فانهزموا وظفر بهم خالد فسبى منهم نسوة منهن امرأة عمرو ابن معدي كرب جلالة وكانت أحسن النساء وكان عمرو فيما ذكروا غائبا عن ذلك القتال فلما ظفر خالد سألت منه زبيد أن يقرهم على الإسلام ويكف عنهم فكف عنهم وأسلموا وبلغ الخبر عمرا فأقبل حتى نزل بجانب
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Kıssa, hikaye
KTB, CİHAD
Siyer, Hadis
وتشديد الفاء السير اللين ويقال الخفق وإنما قال بين يدي ليبين أنه يفعل ذلك
4573 - حدثنا ( أبو نعيم ) حدثنا ( عبد العزيز بن أبي سلمة ) عن ( محمد بن المنكدر ) أخبرنا ( جابر ابن عبد الله ) رضي الله تعالى عنهما قال كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا
مطابقته للترجمة من حيث إن عمر أطلق على بلال بالسيادة وهي منقبة عظيمة وأبو نعيم الفضل بن دكين وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون واسم أبي سلمة دينار قوله وأعتق سيدنا السيد الأول حقيقة والسيد الثاني مجاز لأنه قاله تواضعا ويقال معناه أنه من سادة هذه الأمة وليس أنه أفضل من عمر وقيل إن السيادة لا تثبت إلا فضيلة
5573 - حدثنا ( ابن نمير ) عن ( محمد بن عبيد ) حدثنا ( إسماعيل ) عن ( قيس ) أن بلالا قال لأبي بكر إن كنت اشتريتني لنفسك فأمسكني وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله
مطابقته للترجمة يمكن أن تؤخذ من قوله فدعني وعمل الله لأن كلامه هذا يدل على أن قصده التجرد إلى الله والاشتغال بعمله وهو منقبة غير قليلة
وابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير وقد ذكر غير مرة ومحمد بن عبيد الطنافسي مر في بدء الخلق وإسماعيل هو ابن أبي خالد وقيس هو ابن حازم
قوله إن كنت اشتريتني إلى آخره هذه القول من بلال كان في خلافة أبي بكر وصرح بذلك في رواية أحمد عن أبي أسامة عن إسماعيل بلفظ قال بلال لأبي بكر حين توفي رسول الله قوله فدعني أي فاتركني وفي رواية أبي أسامة فذرني وهو بمعنى دعني قوله وعمل الله أي مع عمل الله وفي رواية الكشميهني فدعني وعملي لله وفي رواية أبي أسامة فذرني أعمل لله وذكر الكرماني أراد بلال أن يهاجر من المدينة فمنعه أبو بكر إرادة أن يؤذن في مسجد رسول الله فقال إني لا أريد المدينة بدون رسول الله ولا أتحمل مقام رسول الله خاليا عنه وقال ابن سعد في ( الطبقات ) أن بلالا قال رأيت أفضل عمل المؤمن الجهاد فأردت أن أرابط في سبيل الله وأن أبا بكر قال لبلال أنشدك الله وحقي فأقام معه بلال حتى توفي فلما مات أذن له عمر فتوجه إلى الشام مجاهدا وتوفي بها في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وقيل مات سنة عشرين والله أعلم
24 -( باب ذكر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما )
أي هذا باب فيه ذكر عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي
Öneri Formu
Hadis Id, No:
203642, AU16/336
Hadis:
وتشديد الفاء السير اللين ويقال الخفق وإنما قال بين يدي ليبين أنه يفعل ذلك
4573 - حدثنا ( أبو نعيم ) حدثنا ( عبد العزيز بن أبي سلمة ) عن ( محمد بن المنكدر ) أخبرنا ( جابر ابن عبد الله ) رضي الله تعالى عنهما قال كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا
مطابقته للترجمة من حيث إن عمر أطلق على بلال بالسيادة وهي منقبة عظيمة وأبو نعيم الفضل بن دكين وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون واسم أبي سلمة دينار قوله وأعتق سيدنا السيد الأول حقيقة والسيد الثاني مجاز لأنه قاله تواضعا ويقال معناه أنه من سادة هذه الأمة وليس أنه أفضل من عمر وقيل إن السيادة لا تثبت إلا فضيلة
5573 - حدثنا ( ابن نمير ) عن ( محمد بن عبيد ) حدثنا ( إسماعيل ) عن ( قيس ) أن بلالا قال لأبي بكر إن كنت اشتريتني لنفسك فأمسكني وإن كنت إنما اشتريتني لله فدعني وعمل الله
مطابقته للترجمة يمكن أن تؤخذ من قوله فدعني وعمل الله لأن كلامه هذا يدل على أن قصده التجرد إلى الله والاشتغال بعمله وهو منقبة غير قليلة
وابن نمير هو محمد بن عبد الله بن نمير وقد ذكر غير مرة ومحمد بن عبيد الطنافسي مر في بدء الخلق وإسماعيل هو ابن أبي خالد وقيس هو ابن حازم
قوله إن كنت اشتريتني إلى آخره هذه القول من بلال كان في خلافة أبي بكر وصرح بذلك في رواية أحمد عن أبي أسامة عن إسماعيل بلفظ قال بلال لأبي بكر حين توفي رسول الله قوله فدعني أي فاتركني وفي رواية أبي أسامة فذرني وهو بمعنى دعني قوله وعمل الله أي مع عمل الله وفي رواية الكشميهني فدعني وعملي لله وفي رواية أبي أسامة فذرني أعمل لله وذكر الكرماني أراد بلال أن يهاجر من المدينة فمنعه أبو بكر إرادة أن يؤذن في مسجد رسول الله فقال إني لا أريد المدينة بدون رسول الله ولا أتحمل مقام رسول الله خاليا عنه وقال ابن سعد في ( الطبقات ) أن بلالا قال رأيت أفضل عمل المؤمن الجهاد فأردت أن أرابط في سبيل الله وأن أبا بكر قال لبلال أنشدك الله وحقي فأقام معه بلال حتى توفي فلما مات أذن له عمر فتوجه إلى الشام مجاهدا وتوفي بها في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة وقيل مات سنة عشرين والله أعلم
24 -( باب ذكر ابن عباس رضي الله تعالى عنهما )
أي هذا باب فيه ذكر عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم ابن عم النبي
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
روى جرير بن حازم عن الحسن قال : حضر الناس باب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيهم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب والحارث بن هشام وأولئك الشيوخ من مسلمة الفتح فخرج آذنه فجعل يأذن لأهل بدر كصهيب وبلال وعمار وأهل بدر وكان يحبهم فقال أبو سفيان : ما رأيت كاليوم قط إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا فقال سهيل بن عمرو قال الحسن : ويا له من رجل ما كان أعقله !
فقال : أيها القوم إني والله قد أرى ما في وجوهكم فإن كنتم غضابا فاغضبوا على أنفسكم دعى القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشد عليكم فوتا من بابكم هذا الذي تنافسون عليه . ثم قال : أيها الناس إن هؤلاء سبقوكم بما ترون فلا سبيل والله إلى ما سبقوكم إليه فانظروا هذا الجهاد فالزموه عسى الله أن يرزقكم الشهادة ثم نفض ثوبه فقام فلحق بالشام
قال الحسن : صدق والله عبدا أسرع إليه كعبد أبطأ عنه
وخرج سهيل بأهل بيته إلا ابنته هند إلى الشام مجاهدا فماتوا هناك ولم يبق إلا ابنته هند وفاختة بنت عتبة بن سهيل فقدم بهما على عمر وكان الحارث بن هشام قد خرج إلى الشام فلم يرجع من أهله إلا عبد الرحمن بن الحارث فلما رجعت فاختة وعبد الرحمن قال عمر : زوجوا الشريد الشريدة ففعلوا فنشر الله منهم عددا كثيرا فقيل مات سهيل في طاعون عمواس في خلافة عمر سنة ثمان عشرة
وهذا سهيل هو صاحب القضية يوم الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين اصطلحوا ذكر محمد بن سعد عن الواقدي عن سعيد بن مسلم قال : لم يكن أحد من كبراء قريش الذين تأخر إسلامهم فأسلموا يوم الفتح أكثر صلاة ولا صوما ولا صدقة ولا أقبل على ما يعينه من أمر الآخرة من سهيل بن عمرو حتى إنه كان قد شحب وتغير لونه وكان كثير البكاء رقيقا عند قراءة القرآن لقد رؤي يختلف إلى معاذ بن جبل يقرئه القرآن وهو يبكي حتى خرج معاذ من مكة فقال له ضرار بن الأزور : يا أبا يزيد تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن !
ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك فقال : يا ضرار هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كل السبق لعمري أختلف لقد وضع الإسلام أمر الجاهلية ورفع الله أقواما بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا وإني لأذكر ما قسم الله لي في تقدم أهل بيتي الرجال والنساء ومولاي عمير بن عوف فأسر به وأحمد الله عليه وأرجو أن يكون الله نفعني بدعائهم ألا أكون هلكت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا فقد شهدت مواطن كلها أنا فيها معاند للحق يوم بدر ويوم أحد ويوم الخندق وأنا وليت أمر الكتاب يوم الحديبية يا ضرار إني
Öneri Formu
Hadis Id, No:
204103, EÜ2/586
Hadis:
روى جرير بن حازم عن الحسن قال : حضر الناس باب عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيهم سهيل بن عمرو وأبو سفيان بن حرب والحارث بن هشام وأولئك الشيوخ من مسلمة الفتح فخرج آذنه فجعل يأذن لأهل بدر كصهيب وبلال وعمار وأهل بدر وكان يحبهم فقال أبو سفيان : ما رأيت كاليوم قط إنه ليؤذن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا فقال سهيل بن عمرو قال الحسن : ويا له من رجل ما كان أعقله !
فقال : أيها القوم إني والله قد أرى ما في وجوهكم فإن كنتم غضابا فاغضبوا على أنفسكم دعى القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطأتم أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشد عليكم فوتا من بابكم هذا الذي تنافسون عليه . ثم قال : أيها الناس إن هؤلاء سبقوكم بما ترون فلا سبيل والله إلى ما سبقوكم إليه فانظروا هذا الجهاد فالزموه عسى الله أن يرزقكم الشهادة ثم نفض ثوبه فقام فلحق بالشام
قال الحسن : صدق والله عبدا أسرع إليه كعبد أبطأ عنه
وخرج سهيل بأهل بيته إلا ابنته هند إلى الشام مجاهدا فماتوا هناك ولم يبق إلا ابنته هند وفاختة بنت عتبة بن سهيل فقدم بهما على عمر وكان الحارث بن هشام قد خرج إلى الشام فلم يرجع من أهله إلا عبد الرحمن بن الحارث فلما رجعت فاختة وعبد الرحمن قال عمر : زوجوا الشريد الشريدة ففعلوا فنشر الله منهم عددا كثيرا فقيل مات سهيل في طاعون عمواس في خلافة عمر سنة ثمان عشرة
وهذا سهيل هو صاحب القضية يوم الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين اصطلحوا ذكر محمد بن سعد عن الواقدي عن سعيد بن مسلم قال : لم يكن أحد من كبراء قريش الذين تأخر إسلامهم فأسلموا يوم الفتح أكثر صلاة ولا صوما ولا صدقة ولا أقبل على ما يعينه من أمر الآخرة من سهيل بن عمرو حتى إنه كان قد شحب وتغير لونه وكان كثير البكاء رقيقا عند قراءة القرآن لقد رؤي يختلف إلى معاذ بن جبل يقرئه القرآن وهو يبكي حتى خرج معاذ من مكة فقال له ضرار بن الأزور : يا أبا يزيد تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن !
ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك فقال : يا ضرار هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كل السبق لعمري أختلف لقد وضع الإسلام أمر الجاهلية ورفع الله أقواما بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون فليتنا كنا مع أولئك فتقدمنا وإني لأذكر ما قسم الله لي في تقدم أهل بيتي الرجال والنساء ومولاي عمير بن عوف فأسر به وأحمد الله عليه وأرجو أن يكون الله نفعني بدعائهم ألا أكون هلكت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا فقد شهدت مواطن كلها أنا فيها معاند للحق يوم بدر ويوم أحد ويوم الخندق وأنا وليت أمر الكتاب يوم الحديبية يا ضرار إني
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis
فصالحهم على ألفي حلة ألف في رجب وألف في صفر أوقية كل حلة من الأواقي وعلى عارية ثلاثين درعا وثلاثين رمحا وثلاثين بعيرا وثلاثين فرسا إن كان باليمن كيد ولنجران وحاشيتهم جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وبيعهم لا يغير أسقف عن سقيفاه ولا راهب عن رهبانيته ولا واقف عن وقفانيته وأشهد على ذلك شهودا منهم أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس والمغيرة بن شعبة فرجعوا إلى بلادهم فلم يلبث السيد والعقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلما وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به النبي صلى الله عليه و سلم حتى قبضه الله صلوات الله عليه ورحمته ورضوانه وسلامه ثم ولي أبو بكر الصديق فكتب بالوصاة بهم عند وفاته ثم أصابوا ربا فأخرجهم عمر بن الخطاب من أرضهم وكتب لهم هذا ما كتب عمر أمير المؤمنين لنجران من سار منهم انه آمن بأمان الله لا يضرهم أحد من المسلمين وفاء لهم بما كتب لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر أما بعد فمن وقعوا به من أمراء الشام وأمراء العراق فليوسعهم من جريب الأرض فما اعتملوا من ذلك فهو لهم صدقة وعقبة لهم بمكان أرضهم لا سبيل عليهم فيه لأحد ولا مغرم أما بعد فمن حضرهم من رجل مسلم فلينصرهم على من ظلمهم فإنهم أقوام لهم الذمة وجزيتهم عنهم متروكة أربعة وعشرين شهرا بعد أن تقدموا ولا يكلفوا إلا من ضيعتهم التي اعتملوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم شهد عثمان بن عفان ومعيقب بن أبي فاطمة فوقع ناس منهم بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة
Öneri Formu
Hadis Id, No:
205114, ST1/358
Hadis:
فصالحهم على ألفي حلة ألف في رجب وألف في صفر أوقية كل حلة من الأواقي وعلى عارية ثلاثين درعا وثلاثين رمحا وثلاثين بعيرا وثلاثين فرسا إن كان باليمن كيد ولنجران وحاشيتهم جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم وملتهم وأرضهم وأموالهم وغائبهم وشاهدهم وبيعهم لا يغير أسقف عن سقيفاه ولا راهب عن رهبانيته ولا واقف عن وقفانيته وأشهد على ذلك شهودا منهم أبو سفيان بن حرب والأقرع بن حابس والمغيرة بن شعبة فرجعوا إلى بلادهم فلم يلبث السيد والعقب إلا يسيرا حتى رجعا إلى النبي صلى الله عليه و سلم فأسلما وأنزلهما دار أبي أيوب الأنصاري وأقام أهل نجران على ما كتب لهم به النبي صلى الله عليه و سلم حتى قبضه الله صلوات الله عليه ورحمته ورضوانه وسلامه ثم ولي أبو بكر الصديق فكتب بالوصاة بهم عند وفاته ثم أصابوا ربا فأخرجهم عمر بن الخطاب من أرضهم وكتب لهم هذا ما كتب عمر أمير المؤمنين لنجران من سار منهم انه آمن بأمان الله لا يضرهم أحد من المسلمين وفاء لهم بما كتب لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبو بكر أما بعد فمن وقعوا به من أمراء الشام وأمراء العراق فليوسعهم من جريب الأرض فما اعتملوا من ذلك فهو لهم صدقة وعقبة لهم بمكان أرضهم لا سبيل عليهم فيه لأحد ولا مغرم أما بعد فمن حضرهم من رجل مسلم فلينصرهم على من ظلمهم فإنهم أقوام لهم الذمة وجزيتهم عنهم متروكة أربعة وعشرين شهرا بعد أن تقدموا ولا يكلفوا إلا من ضيعتهم التي اعتملوا غير مظلومين ولا معنوف عليهم شهد عثمان بن عفان ومعيقب بن أبي فاطمة فوقع ناس منهم بالعراق فنزلوا النجرانية التي بناحية الكوفة
Tercemesi:
Açıklama:
Yazar, Kitap, Bölüm:
, ,
Senetler:
()
Konular:
Siyer, Hadis